المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يا بنت خوذي خاطري وارحميني


لذة غرام
11-01-2008, 01:49 AM
[بداية القصة عن شايب اسمه حمدان وهواوي قلبه خضرما يشوف بنت إلا ينفتن, ومشهور بأنه حبيب

فيه بنت ملكعة وصاحبة مقالب

قالت في نفسها أنا ليه ما أروح للشايب وامزح معه وأضحكه شوي وأشوف ردة فعله كيف تكون

راحت له وردت عليه السلام كيف حالك يا شايب ؟؟

رد السلام والله بخير الله يعافيك...

وفجأة أعطته ظهرها ومشت ولا استئذان ولا شي !!!!

ولع الشايب من حركتها

قال فيها كم بيت يستعطفها فيها ويقول أنها ذكرته الماضي

و إذا ما عطيتين وجه لحقت بأخوي حمود اللي في قبره

ويذكر التاريخ واليوم اللي قابلها فيه

يقول الشايب :





يا بنت خوذي خاطري وارحميني==لا تجرحين العود بعيونك السود
غضي نظرك وغطي الوجنتيني==لعل يومٍ جدد الجرح ما يعود
يوم انتهى مع مرمسات السنيني==جتني صواديفه على غير مقصود
باول شهر عشره نهار الثنيني==حمدان مروا به على جنازة حمود


البنت كانت تقصد من استفزازه أنها تجاريه في الشعر وترد عليه !!

والمسكين ما كان يدري أنها شاعره وعلى باله ما خذ راحته في التغزل 00

ردت عليه وهزأته تقول ::




يا شايب الرحمن وينك وويني==عزي لحالك قدمك الباب مسدود
قلبك عطوف وجاه قلبٍ متيني==والبنت ما تشفق على مغازل العود
حبل الرجا مقطوع بينك وبيني==مثل الغليث اللي رعا قلبه الدود
اقفى شبابك والعرب مقبليني==يا عود ما يرجع من العمر مفقود



حطمته يوم قالت له إنك عود وأن الشباب ما يرجع وأن ما فيه أمل تعطيه وجه حس العود انه تورط وقال كم بيت

يقول لها صدي عني انه ما يبي الغزل بعد ما وصل عمره ثمانين سنه

يقول حمدان :






يا بنت صدي بالعيون الظليله==لا صد عنك الله نهار القيامه
مالي ومالك يالفروع الطويله==لو فيك من رسم البداوه علامه
يابنت ما لي بالثمانين حيله==اهدف كما تهدف على البير قامه
اقفى شبابي والدهر شفت ميله==يالله حسن الخاتمه والسلامه
اعطيك موجز والبضاعه قليله==واخذت لك من صافي الماء سنامه


راحت الايام والشايب مسكين !!

سنه خذله معها شايب وهي بنت وتقول له كيف اعطي شايب وجه ؟؟؟


بعد فتره مرته مره ثانيه

وردت عليه السلام واستفزته وراحت وخلته

ولع الشايب وقال ليه ما أبين لها في كم بيت أنها بتشييب مثلي واني رجال طيب وان الناس تنصاني ومعروف

بالكرم واني ما أبي منها غير التحية والترحيب


يقول حمدان





يا بنت ما جاك الكبر والخشونه==وعادت شباب اليوم يجفل من الشيب
ياسرع ما وبلك تمزع مزونه==يالفاتنه يا ام الثمان الرعابيب
يا بنت ما بيني وبينك مهونه==كلمة شرف نبي تحيه وترحيب
الله من عودٍ ثقيله طنونه==ينصاه راع المشكله والمواجيب
على الكرم والدين نفسه حنونه==تلقاه بالاجواد شرق وتغاريب



جهز الأبيات وأرسلها مع عجوز ووعد العجوز بهدية إذا وصلت الرسالة لها

راحت العجوز وعطت البنت الأبيات
شافتها البنت وقفلت على العجوز في غرفه وقالت مثل ما جيتي بأبياته ترجعين بأبياتي

العجوز مسكينة قالت طلعيني ولا أبي منكم شي الله لا يعودكم انتم وأوراقكم


ردت البنت أبيات أقوى من الأولى وأكثر تحطيم مسكين الشايب ما احد رحمه حتى لو حاول يستعطف


تقول البنت ::






العود عود وطايحاتٍ سنونه==من كثر ما يرقد على جرة الذيب
عودٍ مهرقل والعرب ما يبونه==ياعود ما لك في طويل المراقيب
اقفى شباب العود راحت حتونه==مثل اليتيم اللي بكا ما له مجيب
جداه ينثر دمعة ٍ من عيونه==غريق موجٍ ما لقا له مقاضيب



وسلامتكم

جلنــآر
11-01-2008, 07:28 AM
روعة القصة والابيات
يعطيك العافية يالوهاج وننتظر جديدك المميز
دمت بخير

لذة غرام
11-01-2008, 11:57 AM
شكرا على المرورو الرائع
والتعليق الجميل