صقيع الشمس
10-31-2008, 07:08 PM
أكتبُ إليكَ ، وأنا بكاملِ حواسّي السمعيّةِ ، والصوتيّة ، والبصرية ، أستجمعُ قوايَ من جديدٍ ، بعد أن
هزني الشوقُ ، لحلمٍ دافئٍ ، يغفو بينَ ناظريكَ ، أجمعُ حباتٍ من سحبِ إروائي ، وأمطرُ بها قلبكَ
القاصي ، النديّ ، يا أملاً يحلّقُ كلّ ليلةٍ في أفقِ رحيلي ، ويمنعني هاجسهُ ، ويوقفُ بدفئه فلولَ
بكائي ، قبل أن يرتمي الدمعُ مشتاقاً لعناق وجنتيّ.
تحلّقُ فوقَ سماءِ لهفتي ، كنحلٍ يطنطنُ حولَ أغشيةِ مسامعي ، بهمسٍ يذيبُ لعمري ثلوجَ
القطبينِ ، ويغرقُ محيطَ الأطلسِ ، بحلاوةٍ تسبحُ لهُ أسماكُ أنوثتي ، وتصبحُ بين قطراتهِ حوريةً للتوّ
اغتسلتْ بطهرهِ ونقائه.
مُربكٌ أنتَ ، بملامحكَ الشرقيّة ، وحضوركَ الآسرِ.. حتى في غيابكَ ، تسترجلُ حروفاً ، ترسلها حمماً
بلا هوادةٍ ، أجني منها بعض صبرٍ ، على هولِ ما أنا فيهِ ، من حالةِ حبّ ، لو اجتمعتْ عليهِ كلّ
سطورُ الحبّ والهوى ، ما عرفتْ أن تفكّ سحرَ طلاسمه .
تكتبُ إليّ ، وتوقعني في ورطةِ أسرٍ طوعيّ ، تمسكُ فيهِ بأكفّي ، فأكتبُ لكَ بروحي ، المضمّخةِ
بنبلِ المشاعرِ ، وعطرِ الوردِ ، أسقيكَ من قارورةِ أنفاسي حناناً تربو إليهِ رئتيكَ المعلقتينِ ما بينَ
بيني وبينَ روحي..أتزنبقُ على سطحِ بحركَ الخلاّبِ ، وأخيطُ بجفنيكَ طوقَ النجاةِ ، فتعلو هامتي ،
تتراقصُ كنخلةٍ ،هامتْ برُطبكَ المتلاصقةِ عنوةً على سعفِها ، مثل وشمٍ دائمَ الوجود .
لا تسخّر عصافيرَ قلبكَ لتتجسسَ على أوراقٍ ، لنْ تجدَ فيها رجلاً سواكَ ، حتى قبلَ أن تبدأ حضارةُ
الحضاراتِ بنقشِ سُلالاتها وأعمدتها الصلبةِ المحنّطة ، بنيتـُك أنا في روحي حضارةً طريّة كلّما
شاختْ ، كبُرَ شأنها وعلا علوّ عليين ، فوق كلّ أرضٍ ، وفي أيّ فضاء .
,,,,,,,,,,
قَــدْ ِإسْتَخــدَمْــتَ أُسْلُـــوبَ الأُنْثَــى ,, لكــي أَخْــرُجَ عَــمَــا كُنــتُ أنَــا فِيـــه ..
فإسمحــولــي عــلى تقصيــري لــكن تيقــنوا أننــي معــكم مهمــا أبعدتنــي الدنيـــا عنــكم ,,
دام علاكــم فــوقــ أنطحــة نــاثــر ,,
هزني الشوقُ ، لحلمٍ دافئٍ ، يغفو بينَ ناظريكَ ، أجمعُ حباتٍ من سحبِ إروائي ، وأمطرُ بها قلبكَ
القاصي ، النديّ ، يا أملاً يحلّقُ كلّ ليلةٍ في أفقِ رحيلي ، ويمنعني هاجسهُ ، ويوقفُ بدفئه فلولَ
بكائي ، قبل أن يرتمي الدمعُ مشتاقاً لعناق وجنتيّ.
تحلّقُ فوقَ سماءِ لهفتي ، كنحلٍ يطنطنُ حولَ أغشيةِ مسامعي ، بهمسٍ يذيبُ لعمري ثلوجَ
القطبينِ ، ويغرقُ محيطَ الأطلسِ ، بحلاوةٍ تسبحُ لهُ أسماكُ أنوثتي ، وتصبحُ بين قطراتهِ حوريةً للتوّ
اغتسلتْ بطهرهِ ونقائه.
مُربكٌ أنتَ ، بملامحكَ الشرقيّة ، وحضوركَ الآسرِ.. حتى في غيابكَ ، تسترجلُ حروفاً ، ترسلها حمماً
بلا هوادةٍ ، أجني منها بعض صبرٍ ، على هولِ ما أنا فيهِ ، من حالةِ حبّ ، لو اجتمعتْ عليهِ كلّ
سطورُ الحبّ والهوى ، ما عرفتْ أن تفكّ سحرَ طلاسمه .
تكتبُ إليّ ، وتوقعني في ورطةِ أسرٍ طوعيّ ، تمسكُ فيهِ بأكفّي ، فأكتبُ لكَ بروحي ، المضمّخةِ
بنبلِ المشاعرِ ، وعطرِ الوردِ ، أسقيكَ من قارورةِ أنفاسي حناناً تربو إليهِ رئتيكَ المعلقتينِ ما بينَ
بيني وبينَ روحي..أتزنبقُ على سطحِ بحركَ الخلاّبِ ، وأخيطُ بجفنيكَ طوقَ النجاةِ ، فتعلو هامتي ،
تتراقصُ كنخلةٍ ،هامتْ برُطبكَ المتلاصقةِ عنوةً على سعفِها ، مثل وشمٍ دائمَ الوجود .
لا تسخّر عصافيرَ قلبكَ لتتجسسَ على أوراقٍ ، لنْ تجدَ فيها رجلاً سواكَ ، حتى قبلَ أن تبدأ حضارةُ
الحضاراتِ بنقشِ سُلالاتها وأعمدتها الصلبةِ المحنّطة ، بنيتـُك أنا في روحي حضارةً طريّة كلّما
شاختْ ، كبُرَ شأنها وعلا علوّ عليين ، فوق كلّ أرضٍ ، وفي أيّ فضاء .
,,,,,,,,,,
قَــدْ ِإسْتَخــدَمْــتَ أُسْلُـــوبَ الأُنْثَــى ,, لكــي أَخْــرُجَ عَــمَــا كُنــتُ أنَــا فِيـــه ..
فإسمحــولــي عــلى تقصيــري لــكن تيقــنوا أننــي معــكم مهمــا أبعدتنــي الدنيـــا عنــكم ,,
دام علاكــم فــوقــ أنطحــة نــاثــر ,,