لذة غرام
10-31-2008, 03:33 AM
(العواء) نغمة اتصالات بعض القدماء
الذئب00 حيوان مفترس يتميز بالذكاء الخارق وبالحذر الشديد أصبح مثلاً يضرب به للشجاعة حيث قال الشاعر الكبير شالح بن هدلان بعد وفاة ابنه ذيب قصيدته المشهورة في رثائه:
يا ذيب أنا بوصيك لا تاكل الذيب
كم ليلة(ن) عشاك عقب المجاعة
هنا تفاصيل الذئب من زاوية أخرى وهو (عواء الذئب ) حيث وجد أن العرب القدامى استخدموا عواء الذئب كعلامات وإشارات للاتصال فيما بينهم في حالات الحروب والغزو وغيرها وهناك قصص قديمة تبين عواء الذيب كـ(علامة) وإدخالها في الأشعار و سأذكر لكم قصة في هذا المجال أتمنى أن تحوز على رضاكم :
يقال بأنه كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته ,ويعيشان بأحسن حال 00وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع كان زوجها طرفاً فيه وكان إخوتها في الجهة المقابلة يمثلون الخصم الآخر واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها ليلاً وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها ولم يكن هو الآخر كذالك ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين وكل منهما يريد الآخر ولكن النزاع الحاصل حال بينهما 00ضاقت الأرض بالزوج فهو يريد زوجته ولا سبيل لوصوله إليها ففكر بطريقة بأن أرسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها برغبته بلقائها ورسم لها خطة للقاء وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة 00ولما كانت الليلة الموعودة حيث كان الوعد بينهما بعد غياب القمر فلم تكن هناك ساعات لتحديد الوقت المهم أنه لما غاب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه وكمن بحيث لا يراه أحد ثم أخذ بالعواء كعواء الذئب ثلاث مرات متتابعة عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سلفاً وذهبت إليه وجلسا بعد الفراق حتى إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما إلى قبيلته مضى على هذا اللقاء عدة أشهر00 ويقسم الله سبحانه أن تحمل المرأة من زوجها نتيجة لهذه اللقاءات 00ويكبر بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل فمن أين لها ذلك الحمل ؟؟ وقد فارقت زوجها منذ فترة طويلة ولم تكن حامل..!!!
فأخبرت شقيقها بحقيقة ما حصل بينها وبين زوجها ووصفت له المكان وأعلمته بكل ما جرى 0فقال لها أخوها سأذهب إلى زوجك وأتأكد من حقيقة الأمر 0فإن لم يكن صحيحاً فمالك إلا الموت 00 ولكن لم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب 0فكر الأخ واهتدى إلى طريقة ,, فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلسه وجلس ولم يعرفه أحد ولما سكت المجلس تناول الربابة(مع تحفظنا الشرعي على صوت الربابة ولكن نورد القصة كما هي) وأخذ ينشدعليها هذه الأبيات:
ياذيب ياللي تالي الليل جريت
ثلاث عويات(ن) قويات وصلاب
سايلك بالله عقبها ويش سويت
يوم الثريا راوست والقمر غاب
أنشد هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها وعاد إلى مكانه فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته 00وفهم أن زوجته حامل 00كعادة البدو في سرعة اللمح وشدة الذكاء 00فتقدم وتناول الربابة ثم أجاب :
أن أشهد إني عقب جوعي تعشيت
وأخذت شاة الذيب من بين الأطناب
على النقا وإلا الردى ما تهقويت
ردوا حلالي يا عريبين الأنساب
فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحه وانسحب بدون كلام00000
الذئب00 حيوان مفترس يتميز بالذكاء الخارق وبالحذر الشديد أصبح مثلاً يضرب به للشجاعة حيث قال الشاعر الكبير شالح بن هدلان بعد وفاة ابنه ذيب قصيدته المشهورة في رثائه:
يا ذيب أنا بوصيك لا تاكل الذيب
كم ليلة(ن) عشاك عقب المجاعة
هنا تفاصيل الذئب من زاوية أخرى وهو (عواء الذئب ) حيث وجد أن العرب القدامى استخدموا عواء الذئب كعلامات وإشارات للاتصال فيما بينهم في حالات الحروب والغزو وغيرها وهناك قصص قديمة تبين عواء الذيب كـ(علامة) وإدخالها في الأشعار و سأذكر لكم قصة في هذا المجال أتمنى أن تحوز على رضاكم :
يقال بأنه كان هناك رجل بالبادية متزوج من امرأة ليست من قبيلته ,ويعيشان بأحسن حال 00وقد اختلفت القبيلتان وحصل بينهما نزاع كان زوجها طرفاً فيه وكان إخوتها في الجهة المقابلة يمثلون الخصم الآخر واشتدت الأزمة بين طرفي النزاع مما حدا بإخوان الزوجة أن يأخذوها ليلاً وهي لم تكن راضية بفراقها لزوجها ولم يكن هو الآخر كذالك ومرت فترة طويلة بعض الشيء على فراق الزوجين وكل منهما يريد الآخر ولكن النزاع الحاصل حال بينهما 00ضاقت الأرض بالزوج فهو يريد زوجته ولا سبيل لوصوله إليها ففكر بطريقة بأن أرسل إليها إحدى عجائز القبيلة تبلغها برغبته بلقائها ورسم لها خطة للقاء وبالفعل ذهبت العجوز للزوجة وأبلغتها بذلك فرحبت الزوجة بالفكرة 00ولما كانت الليلة الموعودة حيث كان الوعد بينهما بعد غياب القمر فلم تكن هناك ساعات لتحديد الوقت المهم أنه لما غاب القمر جاء الزوج للمكان المتفق عليه وكمن بحيث لا يراه أحد ثم أخذ بالعواء كعواء الذئب ثلاث مرات متتابعة عرفته الزوجة حيث كانت تعلم بالخطة سلفاً وذهبت إليه وجلسا بعد الفراق حتى إذا ما جاء الفجر افترقا وعاد كل منهما إلى قبيلته مضى على هذا اللقاء عدة أشهر00 ويقسم الله سبحانه أن تحمل المرأة من زوجها نتيجة لهذه اللقاءات 00ويكبر بطنها فيراه أخوها ويهددها بالقتل فمن أين لها ذلك الحمل ؟؟ وقد فارقت زوجها منذ فترة طويلة ولم تكن حامل..!!!
فأخبرت شقيقها بحقيقة ما حصل بينها وبين زوجها ووصفت له المكان وأعلمته بكل ما جرى 0فقال لها أخوها سأذهب إلى زوجك وأتأكد من حقيقة الأمر 0فإن لم يكن صحيحاً فمالك إلا الموت 00 ولكن لم تكن القبيلتان على وفاق فكيف يذهب 0فكر الأخ واهتدى إلى طريقة ,, فلما جن الليل تنكر وذهب إلى قبيلة زوج أخته ودخل مجلسه وجلس ولم يعرفه أحد ولما سكت المجلس تناول الربابة(مع تحفظنا الشرعي على صوت الربابة ولكن نورد القصة كما هي) وأخذ ينشدعليها هذه الأبيات:
ياذيب ياللي تالي الليل جريت
ثلاث عويات(ن) قويات وصلاب
سايلك بالله عقبها ويش سويت
يوم الثريا راوست والقمر غاب
أنشد هذه الأبيات على الربابة ثم توقف ووضع الربابة مكانها وعاد إلى مكانه فعرف الزوج أن هذا أخو زوجته 00وفهم أن زوجته حامل 00كعادة البدو في سرعة اللمح وشدة الذكاء 00فتقدم وتناول الربابة ثم أجاب :
أن أشهد إني عقب جوعي تعشيت
وأخذت شاة الذيب من بين الأطناب
على النقا وإلا الردى ما تهقويت
ردوا حلالي يا عريبين الأنساب
فلما فرغ الزوج من أبياته فهم الأخ أن أخته كانت روايتها صحيحه وانسحب بدون كلام00000