سراب الوهم
02-15-2009, 08:09 AM
الفرضية الثانية في البرمجة اللغوية العصبية
بعد فرضية الخريطة ليست الموقع التي مرت معنا سابقا
سنتطرق اليوم الى الفرضية الثانية في هذا العلم الشيق الا وهي
يصنع الناس تجاربهم الشخصية .
قارن بين هذة الفرضية والفرضية السابقة " الخريطة ليست الموقع"
وأعمل فكرك حول "الخبرة " واليك بعض التساؤلات ؟
حينما تعيش أحد أحلام اليقضة هل تمثل الخبرة الحقيقية داخل ذهنك أم الحقيقة
خارج وعيك الحالي؟ واذا كنت تطالع احدى الروايات المثيرة ، هل الخبرة هي
مجرد جلوسك في مكان ما والقراءة ؟ أم أن الخبرة تكمن في مكان ما داخل عالم
الرواية التي بين يديك ؟
يبدو أن الخبرة تعتمد على ما يدور في رءوسنا لا ما يجري في العالم المادي المحيط بنا
فكما رأينا فإن خبراتنا ليست سوى رؤيتنا للعالم المادي بعد ترشيحها والتي لا نملك
أي سيطرة عليها ، ولكننا نستطيع أن نفكر فيما نرغب أن نفكر فيه وعلى ذلك
يمكننا أن نصنع تجربتنا الشخصية ، ومن ضمنها أفعالنا وإنجازاتنا .
وجه إلى نفسك هذا السؤال : ما الذي يولد خبرة الحياة الحقيقية ؟ ما الذي يجعل الأشياء تحدث ؟
هل يمكن لأي شي ( مثلا : تناول كوب من على الطاولة ، أو قذف كرة ، أو بناء دار للعبادة ..)أن يحدث بدون فكر داخلي لأحد الأشخاص بحيث تتولد لدية النية أو الفكرة أو التصور ؟
وتشير الدلائل ‘إلى أن معظم ما نفكر فية كثيرا يحدث في الواقع ، وهذا يشير بصورة ما الى أننا نضع بأيدينا بذور مصائرنا .
ودمتم
مما راق لي من كتاب البرمجة اللغوية العصبية لـ(هاري ألدروبيريل هيذر)
أخوكم سراب الوهم
بعد فرضية الخريطة ليست الموقع التي مرت معنا سابقا
سنتطرق اليوم الى الفرضية الثانية في هذا العلم الشيق الا وهي
يصنع الناس تجاربهم الشخصية .
قارن بين هذة الفرضية والفرضية السابقة " الخريطة ليست الموقع"
وأعمل فكرك حول "الخبرة " واليك بعض التساؤلات ؟
حينما تعيش أحد أحلام اليقضة هل تمثل الخبرة الحقيقية داخل ذهنك أم الحقيقة
خارج وعيك الحالي؟ واذا كنت تطالع احدى الروايات المثيرة ، هل الخبرة هي
مجرد جلوسك في مكان ما والقراءة ؟ أم أن الخبرة تكمن في مكان ما داخل عالم
الرواية التي بين يديك ؟
يبدو أن الخبرة تعتمد على ما يدور في رءوسنا لا ما يجري في العالم المادي المحيط بنا
فكما رأينا فإن خبراتنا ليست سوى رؤيتنا للعالم المادي بعد ترشيحها والتي لا نملك
أي سيطرة عليها ، ولكننا نستطيع أن نفكر فيما نرغب أن نفكر فيه وعلى ذلك
يمكننا أن نصنع تجربتنا الشخصية ، ومن ضمنها أفعالنا وإنجازاتنا .
وجه إلى نفسك هذا السؤال : ما الذي يولد خبرة الحياة الحقيقية ؟ ما الذي يجعل الأشياء تحدث ؟
هل يمكن لأي شي ( مثلا : تناول كوب من على الطاولة ، أو قذف كرة ، أو بناء دار للعبادة ..)أن يحدث بدون فكر داخلي لأحد الأشخاص بحيث تتولد لدية النية أو الفكرة أو التصور ؟
وتشير الدلائل ‘إلى أن معظم ما نفكر فية كثيرا يحدث في الواقع ، وهذا يشير بصورة ما الى أننا نضع بأيدينا بذور مصائرنا .
ودمتم
مما راق لي من كتاب البرمجة اللغوية العصبية لـ(هاري ألدروبيريل هيذر)
أخوكم سراب الوهم