الغربي
10-23-2008, 06:52 PM
http://www.islamdor.com/vb/images/bsm-allah3.gif
من ينابيع
سورة الفاتحة
هي فاتحة الكتاب , لأن القرآن افتتح بها لفظاً وخطاً , لا وحياً .
لا تخفى منزلتها العظيمة على أهل العقول السليمة , وقد أمر الله - تعالى – عباده المؤمنين أن يقرؤوها في كل ركعة في صلواتهم فرضها ونفلها .
من أسمائها :
1- الفاتحة : وكما ذكرنا لافتتاح كتاب الله بها .
2- أم الكتاب , وأم القرآن : وقيل سميت بذلك , لأنه يبدأ بها في المصاحف , ولرجوع جميع معانيه إلى ما تتضمنه من معاني .
3- سورة الحمد : لابتدائها به .
4- سورة الصلاة : لأن الصلاة الفرض والنفل لا تصح بدون قراءتها .
5- سورة الشفاء , والرقية , والواقية : لأنها شفاء لمن تداوى بها .
6- والكافية : لأنها تكفي عن غيرها من سور القرآن في الصلاة , ولا يكفي غيرها عنها .
7- السبع المثاني : وقيل لأن آياتها سبع , وقيل لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة .
عدد آياتها :
آياتها : سبع آيات . اشتملت على حمد الله وتمجيده بأسمائه الحسنى وصفاته العلا . وعلى التضرع إليه بطلب الهداية , والتبرؤ من الحول والقوة . والرغبة في سلوك طريق أهل الصلاح .
وكلماتها : خمس وعشرين كلمة .
وحروفها : مائة وثلاثة عشر حرفاً . – ويا سبحان الله ! أعدادها كلها وترية . !
فضلها :
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أبي بن كعب – رضي الله عنه – وهو يصلي , فقال : " يا أبي , فالتفت , ثم لم يجبه , ثم قال : أبي , فخفف أبي , ثم انصرف إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : السلام عليك يا رسول الله , فقال : وعليك السلام , ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني ؟ فقال : أي رسول الله إني كنت في الصلاة , قال : أولست تجد فيما أوحى الله إلي ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) قال : بلى يا رسول الله , لا أعود , قال : أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل لا في التوراة , ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ قلت : نعم أي رسول الله , قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها , قال : فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني , وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث , فلما دنونا من الباب قلت : أي رسول الله ما السورة التي وعدتني ؟ قال : ما تقرأ في الصلاة ؟ قال : فقرأت عليه أم القرآن , قال : والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني " رواه الإمام أحمد و كذا الترمذي والنسائي . وهو حديث صحيح .
وعن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال : انتهيت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد أهرق الماء , فقلت : السلام عليك يا رسول الله , فلم يرد علي , ثلاثاً , فلم يرد علي , قال : فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي , وأنا خلفه , حتى دخل رحله ودخلت أنا المسجد , فجلست كئيباً حزيناً , فخرج علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد تطهر , فقال : عليك السلام ورحمة الله وبركاته , وعليك السلام ورحمة الله وبركاته , وعليك السلام ورحمة الله وبركاته , ثم قال : ألا أخبرك يا عبد الله بن جابر بأخير سورة في القرآن ؟ قلت : بلى يا رسول الله , قال : اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها " رواه الإمام أحمد , وإسناده جيد .
من ينابيع
سورة الفاتحة
هي فاتحة الكتاب , لأن القرآن افتتح بها لفظاً وخطاً , لا وحياً .
لا تخفى منزلتها العظيمة على أهل العقول السليمة , وقد أمر الله - تعالى – عباده المؤمنين أن يقرؤوها في كل ركعة في صلواتهم فرضها ونفلها .
من أسمائها :
1- الفاتحة : وكما ذكرنا لافتتاح كتاب الله بها .
2- أم الكتاب , وأم القرآن : وقيل سميت بذلك , لأنه يبدأ بها في المصاحف , ولرجوع جميع معانيه إلى ما تتضمنه من معاني .
3- سورة الحمد : لابتدائها به .
4- سورة الصلاة : لأن الصلاة الفرض والنفل لا تصح بدون قراءتها .
5- سورة الشفاء , والرقية , والواقية : لأنها شفاء لمن تداوى بها .
6- والكافية : لأنها تكفي عن غيرها من سور القرآن في الصلاة , ولا يكفي غيرها عنها .
7- السبع المثاني : وقيل لأن آياتها سبع , وقيل لأنها تثنى في الصلاة فتقرأ في كل ركعة .
عدد آياتها :
آياتها : سبع آيات . اشتملت على حمد الله وتمجيده بأسمائه الحسنى وصفاته العلا . وعلى التضرع إليه بطلب الهداية , والتبرؤ من الحول والقوة . والرغبة في سلوك طريق أهل الصلاح .
وكلماتها : خمس وعشرين كلمة .
وحروفها : مائة وثلاثة عشر حرفاً . – ويا سبحان الله ! أعدادها كلها وترية . !
فضلها :
عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : خرج رسول الله – صلى الله عليه وسلم – على أبي بن كعب – رضي الله عنه – وهو يصلي , فقال : " يا أبي , فالتفت , ثم لم يجبه , ثم قال : أبي , فخفف أبي , ثم انصرف إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقال : السلام عليك يا رسول الله , فقال : وعليك السلام , ما منعك أي أبي إذ دعوتك أن تجيبني ؟ فقال : أي رسول الله إني كنت في الصلاة , قال : أولست تجد فيما أوحى الله إلي ( استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) قال : بلى يا رسول الله , لا أعود , قال : أتحب أن أعلمك سورة لم تنزل لا في التوراة , ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها ؟ قلت : نعم أي رسول الله , قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم : إني لأرجو أن لا أخرج من هذا الباب حتى تعلمها , قال : فأخذ رسول الله – صلى الله عليه وسلم بيدي يحدثني , وأنا أتبطأ مخافة أن يبلغ قبل أن يقضي الحديث , فلما دنونا من الباب قلت : أي رسول الله ما السورة التي وعدتني ؟ قال : ما تقرأ في الصلاة ؟ قال : فقرأت عليه أم القرآن , قال : والذي نفسي بيده ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها إنها السبع المثاني " رواه الإمام أحمد و كذا الترمذي والنسائي . وهو حديث صحيح .
وعن جابر بن عبد الله – رضي الله عنه – قال : انتهيت إلى رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد أهرق الماء , فقلت : السلام عليك يا رسول الله , فلم يرد علي , ثلاثاً , فلم يرد علي , قال : فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي , وأنا خلفه , حتى دخل رحله ودخلت أنا المسجد , فجلست كئيباً حزيناً , فخرج علي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وقد تطهر , فقال : عليك السلام ورحمة الله وبركاته , وعليك السلام ورحمة الله وبركاته , وعليك السلام ورحمة الله وبركاته , ثم قال : ألا أخبرك يا عبد الله بن جابر بأخير سورة في القرآن ؟ قلت : بلى يا رسول الله , قال : اقرأ الحمد لله رب العالمين حتى تختمها " رواه الإمام أحمد , وإسناده جيد .