الثلجة البيضاء
12-20-2008, 11:22 AM
إحدى أكثر المناطق إثارة من الناحية الاجتماعية وكذلك الرومانسية في هذه الأيام، هي الفضاء التواصلي أو ما يسمى الانترنت. و دعونى انقل لكم هذا المقال الذى يحاول ان يحلل هذا العالم
في كل لحظة يمتطي ملايين البشر أمواج الفضاء،... يتبادلون الصلات الاجتماعية أو يقيمون العلاقات الرومانسية في ما بينهم. وفي كل دقيقة يتنامى هذا الرقم و يساهم فى ذلك الشعور أنها تحررنا من القيود المفروضة وبالتالي فإنها تمكننا من رسم صورة لأنفسنا وللآخرين بطريقة مثيرة و تفاصيل تبقي شركاءنا على النت غامضين و تجعلنا نرسم شخصياتهم بصوره أكثر إيجابية وجاذبية مما هي في الواقع.
الفضاء التواصلي عبارة عن بيئة بديلة، متاحة، تمنح الناس وصولاً يسيراً الى الكثير من الخيارات المتوافرة والمرغوبة. فمن السهل وغير المكلف الوصول الى شركاء مرغوبين ومن السهل القيام بالأفعال المرغوبة. يسهل إيجاد شركاء رومانسيين في الفضاء التواصلي أكثر من الجامعات وأماكن العمل والأسواق.
والفضاء التواصلي مــتاح الــوصول إليه بــدرجة عــالية، والاتصال به موجود في أي مكان (المنزل، العمل، الفنادق، وحتى في المقاهي والتسجيل سهل ورخيص). إذ ليس على المرء أن يفعل الكثير أو يوظف موارد مهمة كي يلج الفردوس المتخيل. فملايين الناس ينتظرونك بشوق على النت في كل لحظة. هم متاحون ومن السهل العثور عليهم. مما يجعل الفضاء التواصلي أكثر ديناميكية وإثارة.
الحريه المصاحبة للفضاء التواصلي تجعل الناس يشعرون بأنهم أكثر أماناً في التصرف وفق رغباتهم. ففي الظروف العادية خارج النت، يعد الخوف من العواقب المؤذية والإفصاح عن الذات إحدى العقبات الرئيسة للكثير من العلاقات الرومانسية القائمة. وبسبب الإحساس الكبير بالأمان، نجد أن الإفصاح عن الذات أكثر انتشاراً في الفضاء التواصلي، ما يزيد من الحميمية، وهذا يعزز احيانا من إغواء العلاقات من خلال النت.
يمنحنا الفضاء التواصلي بديلاً سهلاً ومرغوباً للظروف الصعبة في الحياة الواقعية. وعند القيام بمحاولات لنقل هذا البديل الى خارج النت، قد تختفي بعض المزايا.وأخيراً، فإن الأفضلية العظمى للفضاء التواصلي تكمن في أنه مختلف، بيد أن هذه الأفضلية ستتلاشى إذا لم يكن المرء قادراً على إقامة خط فاصل بين عالم النت والعالم خارجه. فطمس هذا الخط أمر خطير لأنه يلغي ميزات كل من العالمين .
فالفضاء التواصلي يجب أن يتمم الحياة الواقعية لا أن يصبح بديلاً لها. وبالتالي على المرء أن يكون معتدلاً في استخدامه الإنترنت ويحدد الوقت الذي يصرفه فيه .رغم انه في ظل الإغواء الكبير للفضاء التواصلي يصعب الوصول الى مثل هذا التحديد على اعتبار أن خطورة الانزلاق على المنحدر عالية جداً.
و فى النهايه لم يتبقى لى الا ان اتوجه بهذه التساؤلات لاغلى شركاء لى فى هذا الفضاء التواصلى اتوجه بها لاعضاء منتدى ناثر الورد.. الذى يضم كوكبه رائعه من المثقفين الذين امتلأت اقلامهم بمداد جمعوه من رحيق الزهور
لماذا يشعر الناس بالسعاده عند مغادرة عالمهم الواقعي وغمر أنفسهم في الفضاء الآخر؟
يسعدنى مروركم الكريم و تزداد سعادتى بتعليقاتكم الرائعه
تقبلوا منى اجمل تحيه راق لذائقتي..
..الثلجــــــــــة البيضاء..
***
في كل لحظة يمتطي ملايين البشر أمواج الفضاء،... يتبادلون الصلات الاجتماعية أو يقيمون العلاقات الرومانسية في ما بينهم. وفي كل دقيقة يتنامى هذا الرقم و يساهم فى ذلك الشعور أنها تحررنا من القيود المفروضة وبالتالي فإنها تمكننا من رسم صورة لأنفسنا وللآخرين بطريقة مثيرة و تفاصيل تبقي شركاءنا على النت غامضين و تجعلنا نرسم شخصياتهم بصوره أكثر إيجابية وجاذبية مما هي في الواقع.
الفضاء التواصلي عبارة عن بيئة بديلة، متاحة، تمنح الناس وصولاً يسيراً الى الكثير من الخيارات المتوافرة والمرغوبة. فمن السهل وغير المكلف الوصول الى شركاء مرغوبين ومن السهل القيام بالأفعال المرغوبة. يسهل إيجاد شركاء رومانسيين في الفضاء التواصلي أكثر من الجامعات وأماكن العمل والأسواق.
والفضاء التواصلي مــتاح الــوصول إليه بــدرجة عــالية، والاتصال به موجود في أي مكان (المنزل، العمل، الفنادق، وحتى في المقاهي والتسجيل سهل ورخيص). إذ ليس على المرء أن يفعل الكثير أو يوظف موارد مهمة كي يلج الفردوس المتخيل. فملايين الناس ينتظرونك بشوق على النت في كل لحظة. هم متاحون ومن السهل العثور عليهم. مما يجعل الفضاء التواصلي أكثر ديناميكية وإثارة.
الحريه المصاحبة للفضاء التواصلي تجعل الناس يشعرون بأنهم أكثر أماناً في التصرف وفق رغباتهم. ففي الظروف العادية خارج النت، يعد الخوف من العواقب المؤذية والإفصاح عن الذات إحدى العقبات الرئيسة للكثير من العلاقات الرومانسية القائمة. وبسبب الإحساس الكبير بالأمان، نجد أن الإفصاح عن الذات أكثر انتشاراً في الفضاء التواصلي، ما يزيد من الحميمية، وهذا يعزز احيانا من إغواء العلاقات من خلال النت.
يمنحنا الفضاء التواصلي بديلاً سهلاً ومرغوباً للظروف الصعبة في الحياة الواقعية. وعند القيام بمحاولات لنقل هذا البديل الى خارج النت، قد تختفي بعض المزايا.وأخيراً، فإن الأفضلية العظمى للفضاء التواصلي تكمن في أنه مختلف، بيد أن هذه الأفضلية ستتلاشى إذا لم يكن المرء قادراً على إقامة خط فاصل بين عالم النت والعالم خارجه. فطمس هذا الخط أمر خطير لأنه يلغي ميزات كل من العالمين .
فالفضاء التواصلي يجب أن يتمم الحياة الواقعية لا أن يصبح بديلاً لها. وبالتالي على المرء أن يكون معتدلاً في استخدامه الإنترنت ويحدد الوقت الذي يصرفه فيه .رغم انه في ظل الإغواء الكبير للفضاء التواصلي يصعب الوصول الى مثل هذا التحديد على اعتبار أن خطورة الانزلاق على المنحدر عالية جداً.
و فى النهايه لم يتبقى لى الا ان اتوجه بهذه التساؤلات لاغلى شركاء لى فى هذا الفضاء التواصلى اتوجه بها لاعضاء منتدى ناثر الورد.. الذى يضم كوكبه رائعه من المثقفين الذين امتلأت اقلامهم بمداد جمعوه من رحيق الزهور
لماذا يشعر الناس بالسعاده عند مغادرة عالمهم الواقعي وغمر أنفسهم في الفضاء الآخر؟
يسعدنى مروركم الكريم و تزداد سعادتى بتعليقاتكم الرائعه
تقبلوا منى اجمل تحيه راق لذائقتي..
..الثلجــــــــــة البيضاء..
***