الخطير
12-16-2008, 10:51 PM
شقيق الزيدي : منتظر تعرض لضرب مبرح والقوات الحكومية طالبتنا بنسيانه
قال عدي الزيدي شقيق الصحافي العراقي منتظر الزيدي إن أخاه تعرض لضرب مبرح من قبل رجال الحماية العراقية والأميركية .
وأكد أن مصير شقيقه ما زال مجهولا ، فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار ؛ بحثاً عن أخي دون فائدة ، حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر ، وقال لي بالحرف الواحد انسوه . وعبر شقيق الزيدي عن خشيته على حياة أخيه ، مشيراً إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه قال لي إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأميركي ، وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصاباً بكسور في جميع أنحاء جسمه .
وأعرب شقيق الزيدي عن حزنه « لما قام به مراسل قناة كردستان الصحافي حسين ، الذي قام بسحب منتظر ورميه على الأرض ومن ثم ضربه ، فشتان ما قام به منتظر وما قام به هذا الصحافي »
وعن أسباب قيام منتظر بهذا الفعل قال شقيقه : « لقد كان منتظر على صلة بالواقع العراقي ، وكان يعرف حجم الظلم الذي تعرض له العراقيون على مدى سنوات الاحتلال الماضية ، وبالتالي فإنه كان متحاملاً جداً وبالتالي انفجر بالطريقة التي شاهدناها خاصة بعد أن سمع كلام بوش ، وهو يوجه قبلاته للعراقيين فكان أن وجه منتظر قبلاته على الطريقة العراقية » .
وأكد شقيق الزيدي أنه لم يكن على علم بما فعله منتظر ، حيث إنه لم يكن يتحدث بهذه الأمور أمامهم.
وحول تعرضهم لمضايقات سواء من قبل القوات الأميركية أو السلطات العراقية قال شقيق الزيدي :
« نحن الآن تركنا بيوتنا وخرجنا خشية من تعرضنا لعمليات دهم واعتقال من قبل تلك القوات » .
وعن الظروف التي كان يعشيها منتظر قال شقيقه: «منتظر شاب هادئ، ولكنه مليء بالوطنية والحماس لبلاده وقضية بلاده .
كما تعرض للاعتقال من قبل القوات الأميركية ، وكذلك تعرض للاختطاف ، كما أني اعتقلت من قبل تلك القوات ، وبقيت شهراً كاملاً، وكذا الحال مع شقيقي الآخر برهان . وبين شقيق الزيدي أنهم قاموا بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين سواء في الحكومة العراقية أو البرلمان من أجل معرفة مصير ابنهم من دون جدوى .
وناشد شقيق الزيدي وسائل الإعلام العربية والدولية وكذلك المنظمات الإنسانية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان من أجل الوقوف مع شقيقه في محنته تلك.
من هو منتظر الزيدي
بات الصحافي العراقي منتظر الزيدي محط اهتمام العالم عقب ضربه الرئيس الأميركي جورج بوش بفردتي حذائه أثناء المؤتمر الصحافي لبوش ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ، فمن هو منتظر الزيدي ؟ ومن أي خلفية انطلق في فعلته التي هزت العالم ؟
ينتمي منتظر إلى قبيلة بني زيد العربية التي تعود بجذورها إلى قحطان ، وتسكن محافظة ديالى الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد ، وبرز العديد من أبناء هذه العشيرة في العديد من الميادين العلمية والثقافية والإسلامية ، من بينهم الصحافي العراقي عبدالهادي الزيدي والشيخ طه الزيدي ، بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى ، ولعشيرة الزيدي شقان مذهبيان: سني وشيعي .
ومنتظر الزيدي قاذف بوش بالحذاء ، من مواليد العاصمة العراقية بغداد في العام 1980 وتحديدا بمدينة الثورة « الصدر » ، أكمل دراسته الجامعية بقسم الإعلام بجامعة بغداد وكان رئيسا للاتحاد الوطني للطلبة فيه ، وكان معروفا عنه ميوله اليسارية الواضحة .
عقب احتلال العراق عمل الزيدي مراسلا لقناة «الديار» الفضائية وهي قناة عراقية مستقلة ظهرت عقب الاحتلال قبل أن يتركها ويتوجه للعمل في قناة « البغدادية » الفضائية التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة ومازال معها ، بالإضافة إلى عمله في العديد من الصحف المحلية .
عرف عن الزيدي قربه من التيار اليساري العراقي المناهض للاحتلال الأميركي ، وكان شديد الرفض لهذا الاحتلال ، وظهر ذلك مرارا من خلال تقاريره التي كان يعدها لصالح القناة البغدادية ، حيث غالبا ما كانت تركز تقاريره على معاناة العراقيين بفعل الاحتلال وغالبا ما كان يختمها بتوجيه الأسئلة للحكومة العراقية ومسؤوليها والقوات الأميركية وإدارة بوش .
آخر تقرير ظهر للزيدي كان خلال عيد الأضحى المبارك الماضي ، حيث سلط فيه الضوء على معاناة الأطفال اليتامى الذين قتل آباؤهم خلال سنوات الاحتلال الأميركي للعراق وكيف أنهم فقدوا المعيل وحنان الأبوة في أيام العيد ناهيك عن غياب أدنى رعاية حكومية لتلك الشريحة الواسعة من العراقيين .
تعرض الزيدي لعملية اختطاف من قبل القوات الأميركية قبل نحو عام في بغداد وأفرج عنه بعد ثلاثة أيام، وعملت له القناة البغدادية احتفالية بهذه المناسبة .
لم يكن يعرف عن الزيدي أية ميول عنفية تجاه الإدارة الأميركية أو العراقية حتى يوم قذفه بوش بالأحذية ، حيث دخل الزيدي إلى قاعة المؤتمرات بشكل عادي ، دون أن يكون مكلفا بتغطية المؤتمر الصحافي المشترك ، حيث سبقه إلى مكان المؤتمر صحافي من القناة البغدادية بالإضافة إلى مصور تلفزيوني .
قذف الزيدي فردتي حذائه بوجه الرئيس الأميركي جورج بوش لتنقض عليه بعد ذلك عناصر الحماية العراقية والأميركية وتأخذه إلى مكان الاحتجاز داخل المنطقة الخضراء دون أن يعرف عن مصيره حتى الساعة أي شيء .
* خليل الدليمي : 270 محامياً تطوعوا للدفاع عن الزيدي
قال خليل الدليمي محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إن 270 محامياً عراقياً وعربياً وأجنبياً تطوعوا للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف بوش بفردتي حذائه أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي .
وقال الدليمي إنه وعلى إثر الحادثة « انبثقت من أصل هيئة الدفاع هيئة جديدة للدفاع عن الزيدي مؤلفة من 100 محامي عراقي وعربي وأجنبي للدفاع عن الزيدي غير أننا تلقينا فيما بعد طلبات إضافية للانضمام إلى فريق الدفاع حتى وصل العدد إلى 270 محاميا بينهم محامون أميركيون قالوا إنهم تطوعوا من أجل الدفاع عن الشعب العراقي أولاً ومن أجل محاكمة بوش الذي لطخ سمعة الشعب الأميركي ، فلم يعد بإمكان المواطن الأميركي أن يذهب إلى البلاد العربية والإسلامية ؛ لأنه بات يشعر بخطر على حياته بسبب تصرفات بوش » .
وطالب الدليمي القوات الأميركية بالحفاظ على حياة الصحافي العراقي منتظر الزيدي كونها هي صاحبة القرار الفعلي في العراق ، وتابع « نحن لا نتصل بالجانب العراقي لأنه وفقا للقانون الدولي فإن الغزو الأميركي للعراق باطل ، وبالتالي كل ما بني عليه يعد باطلا ».
وحول مكان وجود الزيدي قال الدليمي : « هو موجود حاليا لدى القوات الأميركية والعراقية داخل المنطقة الخضراء ، وعندما ذهب أهله للسؤال عنه قالوا لهم انسوا منتظر . مما يزيد المخاوف من احتمالية تعرض الزيدي للتعذيب » .
وشكك الدليمي في إمكانية توافر محاكمة عادلة للزيدي « لذلك فإننا نناشد العالم من أجل الوقوف معنا في الدفاع عن الزيدي » .
وحول إمكانية محاكمة الزيدي وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب الذي سن مؤخراً في العراق ، قال الدليمي : « لا شيء مستبعد ، بل إن التهم في مثل هذه الحالات جاهزة » .
وعن إمكانية توجيه تهم لأفراد الحماية الذين اعتدوا على الزيدي ، قال الدليمي : « نعم سنرفع دعاوى قضائية ضدهم ، ونحن نعرف بعضا منهم ممن يعملون في وسائل إعلام عراقية » .
ونفى الدليمي أن يكون قد كلف بالدفاع من قبل أية جهة، مبيناً أنهم جهة دفاعية مستقلة تعمل على الترافع عن كل العراقيين المظلومين . وطالب الدليمي بالإفراج الفوري عن الزيدي وعدم التحقيق معه أو محاكمته .
برلماني عراقي: اجعلوا يوم ضرب بوش بالأحذية عيداً وطنياً
دعا برلماني عراقي إلى اعتبار الأحد 14/12 يوما وطنيا للعراق بعد ضرب الرئيس الأميركي جورج بوش بالأحذية من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي أثناء مؤتمر صحافي لبوش ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في المنطقة الخضراء وسط بغداد .
وقال النائب محمد الدايني إن ما قام به الصحافي الزيدي هو رد فعل طبيعي من مواطن عراقي قبل أن يكون صحافيا تجاه الرئيس الأميركي بوش الذي دمر العراق ، وتابع « أن ما حصل يوم الأحد الماضي هو إعدام حقيقي لبوش ، ولو توفر لدى منتظر أي نوع من الأسلحة لما تردد في إطلاقها تجاه بوش ، إعدام بوش هو الوصف الحقيقي لما حدث له في بغداد ، وهو رد فعل على ما ارتكبه تجاه العراقيين ، فلقد قتل نحو مليون ونصف المليون عراقي ، كما شرد أربعة ملايين وترملت نحو مليون امرأة ، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين طفل عراقي يتيم، فماذا كان ينتظر بوش من العراقيين ؟ .
ودعا الدايني العراقيين إلى « جعل هذا اليوم عيد وطني ، وجب على العراقيين أن يحتفلوا به ويضعوا صورة الزيدي على صدورهم ، فإنه عبر عن معاناة الملايين من العراقيين » ، وشدد الدايني على أن قضية الزيدي لم تعد قضية عراقية حسب ، وإنما باتت قضية دولية ، « ولقد بدأنا تحركا دوليا واسعا من أجل تأمين الإفراج عن الزيدي ، حيث أرسلنا عددا من الرسائل مرفقة بوثائق إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، كما بعثنا برسائل لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان من أجل التدخل للإفراج عن الزيدي » .
وبين الدايني أنهم سينتظرون رفع الغطاء السياسي عن بوش بعد انتهاء ولايته من أجل تقديمه إلى المحكمة الدولية كمجرم حرب .
وفيما إذا سيتم محاكمة الزيدي وفقا للقانون العراقي أو وفقا لقانون مكافحة الإرهاب قال الدايني : « ينص القانون العراقي على أن الشروع بالاعتداء يعاقب فاعله بالحبس أو الغرامة ، ولن نسمح بمحاكمة الزيدي وفقا لقانون مكافحة الإرهاب ، نحن نعلم أنهم سوف يقومون بما لديهم من أساليب لمعاقبة الزيدي على فعلته ، ولكننا كبرلمانيين سنتدخل من أجل حمايته » .
ودعا الدايني إلى جعل يوم ضرب بوش بالأحذية « يوما وطنيا يحتفل به العراقيون كل عام ، فهو يوم يستحق أن يخلده العراقيون لأن الزيدي انتصف لهم بهذه العملية الشجاعة » .
..
منقول عن جريدة العرب القطرية
http://feeds.feedburner.com/~a/aljremh?i=f1mm3W (http://feeds.feedburner.com/~a/aljremh?a=f1mm3W)
رسائل هاتفية ونكات عن حذاء الزبيدي (http://vb.aljremh.com/showthread.php?t=41650&goto=newpost)
Posted: 16 Dec 2008 07:26 AM CST
لأننا شعب ابن "نكتة" ـ كما نطلق على أنفسنا أو يطلقون علينا ـ فإنه لم يفت إخواننا "المطرقعين والمحششين" إطلاق سيل من النكات على حادثة الجزمة الشهيرة التي تعرض لها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته الأخيرة للعراق على أيدي الصحفي منتظر الزيدي ـ مراسل قناة البغدادية الفضائية العراقية التابعة لتليفزيون الرافدين ـ حيث انهالت الرسائل الهاتفية لتحمل النكات والقفشات على هذه الموقعة التاريخية.
وكان من بين هذه الرسائل ما تم تداوله في مصر المحروسة مثل: "منتظر الزيدي ضرب جزمة في الكلوب ـ بدلا من كرسي ـ وينتظر أن تكون واشنطن لجنة تفتيش على أحذية العراق النووية.
رسالة أخرى تقول: مصانع باتا وزلط وكلاركس وريدونج الشهيرة في صناعة الأحذية الفاخرة وقعت في مأزق بعد ما فعله حذاء الزيدي الذي أثبت أنه تفوق على أي "مركوب" آخر.
وثالثة تؤكد: بعد هزيمة بوش النكراء في العراق تظهر الحاجة بإلحاح لاعتماد إستراتيجية "الجزمة" وتدريسها في المحافل السياسية عند الحديث مع من لا يحترم العرب والمسلمين.
رسالة أخرى دعت إلى تغيير المثل الشعبي المشهور: قطعت جهيزة قول كل خطيب، ليصبح: قطعت الجزمة دابر كل خطيء.
كما راجت هذه الرسالة بشكل غير مسبوق والتي تقول: إذا جاءك بوش وسط حاشيته يتبختر، فاخلع نعليك واقذفه بها.. بجد مش بنهذر.
وربما كانت أقوى هذه القفشات ما يقول: تعكف الإدارة الأمريكية على وضع نظام تأمين جديد يحتم على كل زائر تقديم معلومات مؤكدة عن اسمه وجنسيته وسبب زيارته.. ومقاس حذائه.
ورسالة أخرى تقول: رايس تقول أن ضرب بوش بالجزمة مرادف للديمقراطية، اللهم زدهم ديمقراطية فهم حقا أبناء ديمقراطية.
وفي رسالة ذات دلالة تقول: بعد اعتداءات الرابع عشر من ديسمبر قررت واشنطن تغيير اتجاه حربها المقدسة من الإرهاب إلى محاربة الجزم، وتدعو حلفائها لانتهاج دربها والاتجاه نحو عالم من الحفاة.
ولم تكن أصداء موقعة الجزمة ببعيدة عن إخواننا العرب، حيث تناقل الصحافيون الفلسطينيون رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول الحادث الذي رشق خلاله صحافي عراقي الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه في بغداد.
وجاء في إحدى الرسائل، التي أرسلت عبر الهاتف النقال أن "الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور إلى البيت الأبيض يوم الجمعة بدون أحذية"، والمعروف أن بوش سيستقبل عباس الجمعة القادم في زيارة رسمية مقررة.
ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول: "مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية".
وجاء في رسالة أخرى أن "الأجهزة الأمنية تداهم مصانع الأحذية بالخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للأحذية في نقابة الصحافيين, والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن" بينما ذكرت أخرى "اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الأحذية مقاس 44 كان يحاول تهريبها إلى رام الله".
قال عدي الزيدي شقيق الصحافي العراقي منتظر الزيدي إن أخاه تعرض لضرب مبرح من قبل رجال الحماية العراقية والأميركية .
وأكد أن مصير شقيقه ما زال مجهولا ، فلقد ذهبت إلى المنطقة الخضراء وسجن المطار ؛ بحثاً عن أخي دون فائدة ، حيث أبلغني مقدم في الجيش العراقي بعد أن عرف أني شقيق منتظر بأننا يجب أن ننسى منتظر ، وقال لي بالحرف الواحد انسوه . وعبر شقيق الزيدي عن خشيته على حياة أخيه ، مشيراً إلى أن المصور الذي كان يرافق الزيدي أثناء تغطية المؤتمر والذي اعتقل لبعض الوقت ثم أفرج عنه قال لي إن منتظر تعرض لضرب مبرح من قبل عناصر الأمن العراقي والأميركي ، وإنه في أفضل الأحوال إذا خرج فإنه سيكون مصاباً بكسور في جميع أنحاء جسمه .
وأعرب شقيق الزيدي عن حزنه « لما قام به مراسل قناة كردستان الصحافي حسين ، الذي قام بسحب منتظر ورميه على الأرض ومن ثم ضربه ، فشتان ما قام به منتظر وما قام به هذا الصحافي »
وعن أسباب قيام منتظر بهذا الفعل قال شقيقه : « لقد كان منتظر على صلة بالواقع العراقي ، وكان يعرف حجم الظلم الذي تعرض له العراقيون على مدى سنوات الاحتلال الماضية ، وبالتالي فإنه كان متحاملاً جداً وبالتالي انفجر بالطريقة التي شاهدناها خاصة بعد أن سمع كلام بوش ، وهو يوجه قبلاته للعراقيين فكان أن وجه منتظر قبلاته على الطريقة العراقية » .
وأكد شقيق الزيدي أنه لم يكن على علم بما فعله منتظر ، حيث إنه لم يكن يتحدث بهذه الأمور أمامهم.
وحول تعرضهم لمضايقات سواء من قبل القوات الأميركية أو السلطات العراقية قال شقيق الزيدي :
« نحن الآن تركنا بيوتنا وخرجنا خشية من تعرضنا لعمليات دهم واعتقال من قبل تلك القوات » .
وعن الظروف التي كان يعشيها منتظر قال شقيقه: «منتظر شاب هادئ، ولكنه مليء بالوطنية والحماس لبلاده وقضية بلاده .
كما تعرض للاعتقال من قبل القوات الأميركية ، وكذلك تعرض للاختطاف ، كما أني اعتقلت من قبل تلك القوات ، وبقيت شهراً كاملاً، وكذا الحال مع شقيقي الآخر برهان . وبين شقيق الزيدي أنهم قاموا بالاتصال بعدد من كبار المسؤولين سواء في الحكومة العراقية أو البرلمان من أجل معرفة مصير ابنهم من دون جدوى .
وناشد شقيق الزيدي وسائل الإعلام العربية والدولية وكذلك المنظمات الإنسانية ومنظمات الدفاع عن حقوق الإنسان من أجل الوقوف مع شقيقه في محنته تلك.
من هو منتظر الزيدي
بات الصحافي العراقي منتظر الزيدي محط اهتمام العالم عقب ضربه الرئيس الأميركي جورج بوش بفردتي حذائه أثناء المؤتمر الصحافي لبوش ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ، فمن هو منتظر الزيدي ؟ ومن أي خلفية انطلق في فعلته التي هزت العالم ؟
ينتمي منتظر إلى قبيلة بني زيد العربية التي تعود بجذورها إلى قحطان ، وتسكن محافظة ديالى الواقعة شمال شرق العاصمة العراقية بغداد ، وبرز العديد من أبناء هذه العشيرة في العديد من الميادين العلمية والثقافية والإسلامية ، من بينهم الصحافي العراقي عبدالهادي الزيدي والشيخ طه الزيدي ، بالإضافة إلى العديد من الأسماء الأخرى ، ولعشيرة الزيدي شقان مذهبيان: سني وشيعي .
ومنتظر الزيدي قاذف بوش بالحذاء ، من مواليد العاصمة العراقية بغداد في العام 1980 وتحديدا بمدينة الثورة « الصدر » ، أكمل دراسته الجامعية بقسم الإعلام بجامعة بغداد وكان رئيسا للاتحاد الوطني للطلبة فيه ، وكان معروفا عنه ميوله اليسارية الواضحة .
عقب احتلال العراق عمل الزيدي مراسلا لقناة «الديار» الفضائية وهي قناة عراقية مستقلة ظهرت عقب الاحتلال قبل أن يتركها ويتوجه للعمل في قناة « البغدادية » الفضائية التي تبث من العاصمة المصرية القاهرة ومازال معها ، بالإضافة إلى عمله في العديد من الصحف المحلية .
عرف عن الزيدي قربه من التيار اليساري العراقي المناهض للاحتلال الأميركي ، وكان شديد الرفض لهذا الاحتلال ، وظهر ذلك مرارا من خلال تقاريره التي كان يعدها لصالح القناة البغدادية ، حيث غالبا ما كانت تركز تقاريره على معاناة العراقيين بفعل الاحتلال وغالبا ما كان يختمها بتوجيه الأسئلة للحكومة العراقية ومسؤوليها والقوات الأميركية وإدارة بوش .
آخر تقرير ظهر للزيدي كان خلال عيد الأضحى المبارك الماضي ، حيث سلط فيه الضوء على معاناة الأطفال اليتامى الذين قتل آباؤهم خلال سنوات الاحتلال الأميركي للعراق وكيف أنهم فقدوا المعيل وحنان الأبوة في أيام العيد ناهيك عن غياب أدنى رعاية حكومية لتلك الشريحة الواسعة من العراقيين .
تعرض الزيدي لعملية اختطاف من قبل القوات الأميركية قبل نحو عام في بغداد وأفرج عنه بعد ثلاثة أيام، وعملت له القناة البغدادية احتفالية بهذه المناسبة .
لم يكن يعرف عن الزيدي أية ميول عنفية تجاه الإدارة الأميركية أو العراقية حتى يوم قذفه بوش بالأحذية ، حيث دخل الزيدي إلى قاعة المؤتمرات بشكل عادي ، دون أن يكون مكلفا بتغطية المؤتمر الصحافي المشترك ، حيث سبقه إلى مكان المؤتمر صحافي من القناة البغدادية بالإضافة إلى مصور تلفزيوني .
قذف الزيدي فردتي حذائه بوجه الرئيس الأميركي جورج بوش لتنقض عليه بعد ذلك عناصر الحماية العراقية والأميركية وتأخذه إلى مكان الاحتجاز داخل المنطقة الخضراء دون أن يعرف عن مصيره حتى الساعة أي شيء .
* خليل الدليمي : 270 محامياً تطوعوا للدفاع عن الزيدي
قال خليل الدليمي محامي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين إن 270 محامياً عراقياً وعربياً وأجنبياً تطوعوا للدفاع عن الصحافي العراقي منتظر الزيدي الذي قذف بوش بفردتي حذائه أثناء مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي .
وقال الدليمي إنه وعلى إثر الحادثة « انبثقت من أصل هيئة الدفاع هيئة جديدة للدفاع عن الزيدي مؤلفة من 100 محامي عراقي وعربي وأجنبي للدفاع عن الزيدي غير أننا تلقينا فيما بعد طلبات إضافية للانضمام إلى فريق الدفاع حتى وصل العدد إلى 270 محاميا بينهم محامون أميركيون قالوا إنهم تطوعوا من أجل الدفاع عن الشعب العراقي أولاً ومن أجل محاكمة بوش الذي لطخ سمعة الشعب الأميركي ، فلم يعد بإمكان المواطن الأميركي أن يذهب إلى البلاد العربية والإسلامية ؛ لأنه بات يشعر بخطر على حياته بسبب تصرفات بوش » .
وطالب الدليمي القوات الأميركية بالحفاظ على حياة الصحافي العراقي منتظر الزيدي كونها هي صاحبة القرار الفعلي في العراق ، وتابع « نحن لا نتصل بالجانب العراقي لأنه وفقا للقانون الدولي فإن الغزو الأميركي للعراق باطل ، وبالتالي كل ما بني عليه يعد باطلا ».
وحول مكان وجود الزيدي قال الدليمي : « هو موجود حاليا لدى القوات الأميركية والعراقية داخل المنطقة الخضراء ، وعندما ذهب أهله للسؤال عنه قالوا لهم انسوا منتظر . مما يزيد المخاوف من احتمالية تعرض الزيدي للتعذيب » .
وشكك الدليمي في إمكانية توافر محاكمة عادلة للزيدي « لذلك فإننا نناشد العالم من أجل الوقوف معنا في الدفاع عن الزيدي » .
وحول إمكانية محاكمة الزيدي وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب الذي سن مؤخراً في العراق ، قال الدليمي : « لا شيء مستبعد ، بل إن التهم في مثل هذه الحالات جاهزة » .
وعن إمكانية توجيه تهم لأفراد الحماية الذين اعتدوا على الزيدي ، قال الدليمي : « نعم سنرفع دعاوى قضائية ضدهم ، ونحن نعرف بعضا منهم ممن يعملون في وسائل إعلام عراقية » .
ونفى الدليمي أن يكون قد كلف بالدفاع من قبل أية جهة، مبيناً أنهم جهة دفاعية مستقلة تعمل على الترافع عن كل العراقيين المظلومين . وطالب الدليمي بالإفراج الفوري عن الزيدي وعدم التحقيق معه أو محاكمته .
برلماني عراقي: اجعلوا يوم ضرب بوش بالأحذية عيداً وطنياً
دعا برلماني عراقي إلى اعتبار الأحد 14/12 يوما وطنيا للعراق بعد ضرب الرئيس الأميركي جورج بوش بالأحذية من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي أثناء مؤتمر صحافي لبوش ورئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في المنطقة الخضراء وسط بغداد .
وقال النائب محمد الدايني إن ما قام به الصحافي الزيدي هو رد فعل طبيعي من مواطن عراقي قبل أن يكون صحافيا تجاه الرئيس الأميركي بوش الذي دمر العراق ، وتابع « أن ما حصل يوم الأحد الماضي هو إعدام حقيقي لبوش ، ولو توفر لدى منتظر أي نوع من الأسلحة لما تردد في إطلاقها تجاه بوش ، إعدام بوش هو الوصف الحقيقي لما حدث له في بغداد ، وهو رد فعل على ما ارتكبه تجاه العراقيين ، فلقد قتل نحو مليون ونصف المليون عراقي ، كما شرد أربعة ملايين وترملت نحو مليون امرأة ، بالإضافة إلى ثلاثة ملايين طفل عراقي يتيم، فماذا كان ينتظر بوش من العراقيين ؟ .
ودعا الدايني العراقيين إلى « جعل هذا اليوم عيد وطني ، وجب على العراقيين أن يحتفلوا به ويضعوا صورة الزيدي على صدورهم ، فإنه عبر عن معاناة الملايين من العراقيين » ، وشدد الدايني على أن قضية الزيدي لم تعد قضية عراقية حسب ، وإنما باتت قضية دولية ، « ولقد بدأنا تحركا دوليا واسعا من أجل تأمين الإفراج عن الزيدي ، حيث أرسلنا عددا من الرسائل مرفقة بوثائق إلى المفوضية السامية لحقوق الإنسان، كما بعثنا برسائل لكل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان من أجل التدخل للإفراج عن الزيدي » .
وبين الدايني أنهم سينتظرون رفع الغطاء السياسي عن بوش بعد انتهاء ولايته من أجل تقديمه إلى المحكمة الدولية كمجرم حرب .
وفيما إذا سيتم محاكمة الزيدي وفقا للقانون العراقي أو وفقا لقانون مكافحة الإرهاب قال الدايني : « ينص القانون العراقي على أن الشروع بالاعتداء يعاقب فاعله بالحبس أو الغرامة ، ولن نسمح بمحاكمة الزيدي وفقا لقانون مكافحة الإرهاب ، نحن نعلم أنهم سوف يقومون بما لديهم من أساليب لمعاقبة الزيدي على فعلته ، ولكننا كبرلمانيين سنتدخل من أجل حمايته » .
ودعا الدايني إلى جعل يوم ضرب بوش بالأحذية « يوما وطنيا يحتفل به العراقيون كل عام ، فهو يوم يستحق أن يخلده العراقيون لأن الزيدي انتصف لهم بهذه العملية الشجاعة » .
..
منقول عن جريدة العرب القطرية
http://feeds.feedburner.com/~a/aljremh?i=f1mm3W (http://feeds.feedburner.com/~a/aljremh?a=f1mm3W)
رسائل هاتفية ونكات عن حذاء الزبيدي (http://vb.aljremh.com/showthread.php?t=41650&goto=newpost)
Posted: 16 Dec 2008 07:26 AM CST
لأننا شعب ابن "نكتة" ـ كما نطلق على أنفسنا أو يطلقون علينا ـ فإنه لم يفت إخواننا "المطرقعين والمحششين" إطلاق سيل من النكات على حادثة الجزمة الشهيرة التي تعرض لها الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال زيارته الأخيرة للعراق على أيدي الصحفي منتظر الزيدي ـ مراسل قناة البغدادية الفضائية العراقية التابعة لتليفزيون الرافدين ـ حيث انهالت الرسائل الهاتفية لتحمل النكات والقفشات على هذه الموقعة التاريخية.
وكان من بين هذه الرسائل ما تم تداوله في مصر المحروسة مثل: "منتظر الزيدي ضرب جزمة في الكلوب ـ بدلا من كرسي ـ وينتظر أن تكون واشنطن لجنة تفتيش على أحذية العراق النووية.
رسالة أخرى تقول: مصانع باتا وزلط وكلاركس وريدونج الشهيرة في صناعة الأحذية الفاخرة وقعت في مأزق بعد ما فعله حذاء الزيدي الذي أثبت أنه تفوق على أي "مركوب" آخر.
وثالثة تؤكد: بعد هزيمة بوش النكراء في العراق تظهر الحاجة بإلحاح لاعتماد إستراتيجية "الجزمة" وتدريسها في المحافل السياسية عند الحديث مع من لا يحترم العرب والمسلمين.
رسالة أخرى دعت إلى تغيير المثل الشعبي المشهور: قطعت جهيزة قول كل خطيب، ليصبح: قطعت الجزمة دابر كل خطيء.
كما راجت هذه الرسالة بشكل غير مسبوق والتي تقول: إذا جاءك بوش وسط حاشيته يتبختر، فاخلع نعليك واقذفه بها.. بجد مش بنهذر.
وربما كانت أقوى هذه القفشات ما يقول: تعكف الإدارة الأمريكية على وضع نظام تأمين جديد يحتم على كل زائر تقديم معلومات مؤكدة عن اسمه وجنسيته وسبب زيارته.. ومقاس حذائه.
ورسالة أخرى تقول: رايس تقول أن ضرب بوش بالجزمة مرادف للديمقراطية، اللهم زدهم ديمقراطية فهم حقا أبناء ديمقراطية.
وفي رسالة ذات دلالة تقول: بعد اعتداءات الرابع عشر من ديسمبر قررت واشنطن تغيير اتجاه حربها المقدسة من الإرهاب إلى محاربة الجزم، وتدعو حلفائها لانتهاج دربها والاتجاه نحو عالم من الحفاة.
ولم تكن أصداء موقعة الجزمة ببعيدة عن إخواننا العرب، حيث تناقل الصحافيون الفلسطينيون رسائل فكاهية عبر الهواتف النقالة تتناول الحادث الذي رشق خلاله صحافي عراقي الرئيس الأمريكي جورج بوش بحذائه في بغداد.
وجاء في إحدى الرسائل، التي أرسلت عبر الهاتف النقال أن "الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور إلى البيت الأبيض يوم الجمعة بدون أحذية"، والمعروف أن بوش سيستقبل عباس الجمعة القادم في زيارة رسمية مقررة.
ومن بين هذه الرسائل واحدة تقول: "مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية".
وجاء في رسالة أخرى أن "الأجهزة الأمنية تداهم مصانع الأحذية بالخليل (في الضفة الغربية) بعد اكتشاف مخزن للأحذية في نقابة الصحافيين, والطوباسي (نقيب الصحافيين) ينفي علاقة النقابة بالمخزن" بينما ذكرت أخرى "اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الأحذية مقاس 44 كان يحاول تهريبها إلى رام الله".