Talal
12-21-2009, 02:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
! لماذا نخجل من كلمة أحبك ؟!
...............
تساؤلات مطروحه ...وهي ....
هناك كلمه سهله بالنطق وصعبه في آن واحد
لها مفعول سريع وتأثير قوي جدا على النفس ؟
وهي كلمة
أحــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــك
فهذه الكلمه قد تغير مجرى الأحداث وتقلب الموازين وتحدث تغييرا كاملا على علاقات
الانسان بالمحيطين به
أكثر الاشخاص بشكل عام يجد صعوبه في التعبير عن عواطفه تجاه أحبائه !!
والشخص نادرا ما يقول لشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو صديقتها أنا أحبك !!
وحتى بعض الآباء يبخل بهذه الكلمه على طفله وطفلته وزوجته ووالدته ووالده !!
والجريء يقولها بخجل وبصوت مكتوم وخافت !!
ولا أدري هل ندخلها نحن في قاموس العيب؟؟
وهل نشعر أنها تنقص من قيمتنا وتشعرنا بالضعف؟؟
وهل السبب في ذلك هو تربيتنا الجاده وبيئتنا الجافه ؟؟
........حسب اعتقادي هذا والله اعلم قبل ابداء...
اولا من ناحيه الاسره وتداولها بين افراد الاسره .....
هناك عقده اسمها عقدة أوديب، هي مفهوم أنشأه سيجموند فرويد واستوحاه من أسطورة أوديب الإغريقية، وهي عقدة نفسية تطلق على الذكر الذي يحب والدته ويتعلق بها ويغير عليها من أباه ويكرهه وهي المقابلة لعقدة اليتكرا عند الأنثي.
سماها فرويد بالبداية العقدة النووية، ثم سماها العقدة الأبوية. و أعطاها اسم عقدة اوديب بعام 1910. معترفا بقوله أنه كان يحس بمشاعر الحب لأمه و مشاعر الغيرة من والده معتبرا أن هذه المشاعر هي أمر شائع عند جميع الأطفال.
بالبداية كان الأب يشغل دورا الأم الملحقة. و لكن مع الوقت سيكتشف الطفل أن للأب دورا خاصا. يبدو له بالبداية بأنه مهدد لكيانه، فيزيد تقاربه من أمه. و يكتشف مع الوقت أن أمه تهتم كثيرا بأبيه. و غالبا ما يكون هذا رغم احتجاجه. و يقارب الطفل من الوظيفة الأبوية لوالده مع وظيفته كعشيق لأمه.
هذا الانقسام بين الأب و الأم يدفع به إلى أولى حالات الوحدة التي تمر بحياة الإنسان. و تكون له أولى علامات الانطواء على النفس.
تتطور عقدة أوديب بالمرحلة القضيبية. و التي تمتد عادة بين سن الأربعة إلى السبعة سنوات. و هي عبارة عن مجموعة مبنية و منظمة من مشاعر الحب و المشاعر العدوانية التي يبديها الطفل تجاه أهله.
عقدة أوديب، هي مفهوم أنشأه سيجموند فرويد واستوحاه من أسطورة أوديب الإغريقية، وهي عقدة نفسية تطلق على الذكر الذي يحب والدته ويتعلق بها ويغير عليها من أباه ويكرهه وهي المقابلة لعقدة اليتكرا عند الأنثي.
هذا ماهو علمي وهذه تنطلق منها امور ونستنتج منها امور اخري وعلى حسب القرب والبعد بين الاباء والابناءومن هذا المنطلق
ليس المجتمع العربي بوجهة نظري مختص بها او انه يعاني منها بقدر مايكون اي مجتمع اخر على ان تكون صفته ناشف فالمجتمعات العربيه بها من الخصوبه مايشفع لها
الحب يولد مع الانسان وبعد ذلك او انه ينموا او يمرض ولا يموت لانه باي لحظه يتشافى
ومن هنا نستطيع ان نقول ان تنميته بيد الاباء وهم من يعلموا اولادهم ترجمة المشاعر واخراجها لمن يستحقها من الاقرباء منهم ...اخ لااخته وولد لاابيه ...الخ
والاسره وتكون الاسره ايضا له دور كلما صغرة الاسره كان الاهتمام اكثر وكان التقارب اكثر
لااريد ان اتشعب بالموضوع بقدر مانريد ان نصل الى الفكره وهي
هناك عدة عوامل تسبب هذه المشكله ليس مقتصره على المجتمع العربي بالعكس المجتمع العربي اكثر ترابط من غيره من جهة العاطفه فالعرب متخصصون ببوح المشاعر من الاساس
...............
لماذا نتردد كثيرا وتحمر وجوهنا ونختنق حتى ننطق هذه الكلمه البسيطه ؟؟
ولا أقول أن الجميع يخجل منها ولكنني رأيت الكثير من الناس لايستطيع نطقها !!
لان مشاعرنا صادقه ونعرف معنى هذه الكلمه بما تحمل من سمات ساميه ليس لفضيه فقط في حلة ان اقولها للاخر ...هذا بوجهة
نظري........................
خلونا نعمل حملة افتراضيه ..
أسمها ..
أنا أقوولك أحبك ..
..
وانت تعلن للاخر ... أحـــــــــــــــــبك بس السؤال لو قلت لك أحبك ايش راح يكون ردك؟؟؟
نحن نعلنها اننا نحب الجميع ...لاباس انا احبك صديقي (س) مثلا هل اخجل منها ...بالطبع لا وعلى ان اظهرها ...هذا ماذكر بالسنه...
ولكن ان اقول انا احب فلانه هنا يتغير المعني وعلى ان اتوقف كثيرا كي انطقها لانها على ان اثبت ذلك فكلمة حبيبي بين نفس الجنس لاباس اما بين مختلفين ...........اسمحوا لى ان اتوقف عندها حتى اتاكد من مشاعري كى اقولها صادق ...هنا اتكلم عن مصداقيه بالمشاعر ...
ليت تكون هناك آراء حول هذا الموضوع ... ودمتم سالمين ..
منقول للأمانة مع بعض التحريف من عندي :)
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
! لماذا نخجل من كلمة أحبك ؟!
...............
تساؤلات مطروحه ...وهي ....
هناك كلمه سهله بالنطق وصعبه في آن واحد
لها مفعول سريع وتأثير قوي جدا على النفس ؟
وهي كلمة
أحــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــك
فهذه الكلمه قد تغير مجرى الأحداث وتقلب الموازين وتحدث تغييرا كاملا على علاقات
الانسان بالمحيطين به
أكثر الاشخاص بشكل عام يجد صعوبه في التعبير عن عواطفه تجاه أحبائه !!
والشخص نادرا ما يقول لشقيقه أو شقيقته أو صديقه أو صديقتها أنا أحبك !!
وحتى بعض الآباء يبخل بهذه الكلمه على طفله وطفلته وزوجته ووالدته ووالده !!
والجريء يقولها بخجل وبصوت مكتوم وخافت !!
ولا أدري هل ندخلها نحن في قاموس العيب؟؟
وهل نشعر أنها تنقص من قيمتنا وتشعرنا بالضعف؟؟
وهل السبب في ذلك هو تربيتنا الجاده وبيئتنا الجافه ؟؟
........حسب اعتقادي هذا والله اعلم قبل ابداء...
اولا من ناحيه الاسره وتداولها بين افراد الاسره .....
هناك عقده اسمها عقدة أوديب، هي مفهوم أنشأه سيجموند فرويد واستوحاه من أسطورة أوديب الإغريقية، وهي عقدة نفسية تطلق على الذكر الذي يحب والدته ويتعلق بها ويغير عليها من أباه ويكرهه وهي المقابلة لعقدة اليتكرا عند الأنثي.
سماها فرويد بالبداية العقدة النووية، ثم سماها العقدة الأبوية. و أعطاها اسم عقدة اوديب بعام 1910. معترفا بقوله أنه كان يحس بمشاعر الحب لأمه و مشاعر الغيرة من والده معتبرا أن هذه المشاعر هي أمر شائع عند جميع الأطفال.
بالبداية كان الأب يشغل دورا الأم الملحقة. و لكن مع الوقت سيكتشف الطفل أن للأب دورا خاصا. يبدو له بالبداية بأنه مهدد لكيانه، فيزيد تقاربه من أمه. و يكتشف مع الوقت أن أمه تهتم كثيرا بأبيه. و غالبا ما يكون هذا رغم احتجاجه. و يقارب الطفل من الوظيفة الأبوية لوالده مع وظيفته كعشيق لأمه.
هذا الانقسام بين الأب و الأم يدفع به إلى أولى حالات الوحدة التي تمر بحياة الإنسان. و تكون له أولى علامات الانطواء على النفس.
تتطور عقدة أوديب بالمرحلة القضيبية. و التي تمتد عادة بين سن الأربعة إلى السبعة سنوات. و هي عبارة عن مجموعة مبنية و منظمة من مشاعر الحب و المشاعر العدوانية التي يبديها الطفل تجاه أهله.
عقدة أوديب، هي مفهوم أنشأه سيجموند فرويد واستوحاه من أسطورة أوديب الإغريقية، وهي عقدة نفسية تطلق على الذكر الذي يحب والدته ويتعلق بها ويغير عليها من أباه ويكرهه وهي المقابلة لعقدة اليتكرا عند الأنثي.
هذا ماهو علمي وهذه تنطلق منها امور ونستنتج منها امور اخري وعلى حسب القرب والبعد بين الاباء والابناءومن هذا المنطلق
ليس المجتمع العربي بوجهة نظري مختص بها او انه يعاني منها بقدر مايكون اي مجتمع اخر على ان تكون صفته ناشف فالمجتمعات العربيه بها من الخصوبه مايشفع لها
الحب يولد مع الانسان وبعد ذلك او انه ينموا او يمرض ولا يموت لانه باي لحظه يتشافى
ومن هنا نستطيع ان نقول ان تنميته بيد الاباء وهم من يعلموا اولادهم ترجمة المشاعر واخراجها لمن يستحقها من الاقرباء منهم ...اخ لااخته وولد لاابيه ...الخ
والاسره وتكون الاسره ايضا له دور كلما صغرة الاسره كان الاهتمام اكثر وكان التقارب اكثر
لااريد ان اتشعب بالموضوع بقدر مانريد ان نصل الى الفكره وهي
هناك عدة عوامل تسبب هذه المشكله ليس مقتصره على المجتمع العربي بالعكس المجتمع العربي اكثر ترابط من غيره من جهة العاطفه فالعرب متخصصون ببوح المشاعر من الاساس
...............
لماذا نتردد كثيرا وتحمر وجوهنا ونختنق حتى ننطق هذه الكلمه البسيطه ؟؟
ولا أقول أن الجميع يخجل منها ولكنني رأيت الكثير من الناس لايستطيع نطقها !!
لان مشاعرنا صادقه ونعرف معنى هذه الكلمه بما تحمل من سمات ساميه ليس لفضيه فقط في حلة ان اقولها للاخر ...هذا بوجهة
نظري........................
خلونا نعمل حملة افتراضيه ..
أسمها ..
أنا أقوولك أحبك ..
..
وانت تعلن للاخر ... أحـــــــــــــــــبك بس السؤال لو قلت لك أحبك ايش راح يكون ردك؟؟؟
نحن نعلنها اننا نحب الجميع ...لاباس انا احبك صديقي (س) مثلا هل اخجل منها ...بالطبع لا وعلى ان اظهرها ...هذا ماذكر بالسنه...
ولكن ان اقول انا احب فلانه هنا يتغير المعني وعلى ان اتوقف كثيرا كي انطقها لانها على ان اثبت ذلك فكلمة حبيبي بين نفس الجنس لاباس اما بين مختلفين ...........اسمحوا لى ان اتوقف عندها حتى اتاكد من مشاعري كى اقولها صادق ...هنا اتكلم عن مصداقيه بالمشاعر ...
ليت تكون هناك آراء حول هذا الموضوع ... ودمتم سالمين ..
منقول للأمانة مع بعض التحريف من عندي :)