لوتس
10-30-2009, 05:49 AM
( خَمسة أشَخاصَ )
منْ الآولَـــــــــى أن لاَ تَحـــــــــــــاوُرهُمَ ؟!!
http://www.21za.com/pic/decoration005_files/79.gif
هناك ( خمسة أشخاص ) يجدر بنا
أن نحاول تجنب التحدث إليهم. فالحوار مع هؤلاء قد
يدخلنا في دوامة الحوار العقيم وغير المريح حيث تكثر فيه
مقاطعات المتحدث التي تفسد على الجالسين متعةالحديث.
فالحوار يصبح مملاً إذا لم يلتزم أحد أطرافه بالآداب
وفي مقدمتها حسن الإنصات من دون مقاطعات غير مبررة.
وسنتطرق إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة
الذين نسعى إلى تحــــــــــــــــاشيهم بقدر الإمكان،
http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/7_4.gif
- الجاهل:
الجاهل هو الذي يظن دائماً أنه على حق.
وهو الشخص الذي يقحم نفسه في كل نقاش من دون أن
يتحقق من طبيعة المشاركين ولا يأبه بصورته أمامهم، فيشرع
في طرح آرائه ومعتقداته وربما يدافع عنها قوة قبل أن
يتبين له مدى إلمام المشاركين بالموضوع!
فقد يكون لديهم من المعلومات ما يجيب عن أسئلتهم
لو أنه منحهم آذانا مصغية.
ولذلك نجده هو من أكثر الناس اقتحاماً للحوارات
وأكثر هم مقاطعة لحديث الآخرين، وربما تكون المشكلة
نفسية إذ يجد أن شعوره بالنقص (نقص المعلومات)
يدفعه إلى محاولة إثبات وجوده فيقاطع المتحدثين
وربما يبالغ في معارضتهم حتى يكاد ينطبق عليه
المثل الشائع "خالف تعرف".
2- المعرض عن الاستماع:
عندما نصر على محاورة المعرض عن الاستماع إلينا
فإننا نعرض أنفسنا لاحتمالية التعرض إلى مقاطعات كثيرة.
فهذا الشخص غير المهتم بالموضوع المطروح للنقاش قد
يبتكر أكثر من طريقة للإعراض عنك من خلال أشكال
من المقاطعات مثل محاولات تغيير الموضوع أو طرح أسئلة
بعيدة كل البعد عن صلب الموضوع، أو الانصراف بحجة
قضاء حاجة معينة وغيرها من مقاطعات لا تفيد الحوار البتة.
- الأحمق:
يصف أبن حبّان – رحمه الله – صاحب هذه الصفة فيقول :
"من علامات الحُمق التي يجب على العاقل تفقدها ممن
خفي عليه أمره: سرعة الجواب ، وترك التثبت ، والإفراط في
الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار ، والاختلاط
بالأشرار، والأحمق إن أسأت إليه أحسَن إليك، وإن أحسنت
إليه أساء إليك، وإن ظلمته، انتصف منه، ويظلمك إذا أنصفته".
4- الغضبان:
أسوأ ما يمكن أن يحاور المرء هو المستمع الغضبان.
فالمستمع حينما تنتابه نوبة الغضب العارمة فإنه أبعد ما يكون
عن الإصغاء بل ربما يفقد صوابه فيرد بعنف على المتحدث
ضارباً بعرض الحائط كل الآداب التي تحض على عدم
مقاطعة المتحدث إلا للضرورة.
وقال الجوزي: "متى رأيت صاحبك قد غضب
وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله
خنصرا (الخنصر: أصغر أصابع اليد) "
أي لا تعتد به، ولا تلتفت إليه" بل اصبر ولو فترة
فإن الشيطان قد غلبه، بو انظر إليه بعين الرحمة...".
5- السفيه:
يعد السفيه أحد العناصر الفاعلة في تحويل
الحوارات إلى نقاشات عقيمة، بكثرة مداخلاته أو مقاطعاته
غير المبررة. والسفه لغة تأتي من الخفة والاضطراب في
السلوك أي تحركه الأهواء يمنة ويسرة .
http://www.21za.com/pic/decoration005_files/79.gif
بشكل عام:
لا يستطيع المرء أن يتحكم بسلوك جلسائه .. ولكن ..
في يده أن يقلل من مضايقاتهم الناجمة عن عدم التزامهم
بآداب الإنصات وإكثارهم من المقاطعة التي تفسد
أجواء الحوار، وذلك بإتباعنا للخطوات المذكورة آنفاً.
http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/7_4.gif
م/ن
منْ الآولَـــــــــى أن لاَ تَحـــــــــــــاوُرهُمَ ؟!!
http://www.21za.com/pic/decoration005_files/79.gif
هناك ( خمسة أشخاص ) يجدر بنا
أن نحاول تجنب التحدث إليهم. فالحوار مع هؤلاء قد
يدخلنا في دوامة الحوار العقيم وغير المريح حيث تكثر فيه
مقاطعات المتحدث التي تفسد على الجالسين متعةالحديث.
فالحوار يصبح مملاً إذا لم يلتزم أحد أطرافه بالآداب
وفي مقدمتها حسن الإنصات من دون مقاطعات غير مبررة.
وسنتطرق إلى هؤلاء الأشخاص الخمسة
الذين نسعى إلى تحــــــــــــــــاشيهم بقدر الإمكان،
http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/7_4.gif
- الجاهل:
الجاهل هو الذي يظن دائماً أنه على حق.
وهو الشخص الذي يقحم نفسه في كل نقاش من دون أن
يتحقق من طبيعة المشاركين ولا يأبه بصورته أمامهم، فيشرع
في طرح آرائه ومعتقداته وربما يدافع عنها قوة قبل أن
يتبين له مدى إلمام المشاركين بالموضوع!
فقد يكون لديهم من المعلومات ما يجيب عن أسئلتهم
لو أنه منحهم آذانا مصغية.
ولذلك نجده هو من أكثر الناس اقتحاماً للحوارات
وأكثر هم مقاطعة لحديث الآخرين، وربما تكون المشكلة
نفسية إذ يجد أن شعوره بالنقص (نقص المعلومات)
يدفعه إلى محاولة إثبات وجوده فيقاطع المتحدثين
وربما يبالغ في معارضتهم حتى يكاد ينطبق عليه
المثل الشائع "خالف تعرف".
2- المعرض عن الاستماع:
عندما نصر على محاورة المعرض عن الاستماع إلينا
فإننا نعرض أنفسنا لاحتمالية التعرض إلى مقاطعات كثيرة.
فهذا الشخص غير المهتم بالموضوع المطروح للنقاش قد
يبتكر أكثر من طريقة للإعراض عنك من خلال أشكال
من المقاطعات مثل محاولات تغيير الموضوع أو طرح أسئلة
بعيدة كل البعد عن صلب الموضوع، أو الانصراف بحجة
قضاء حاجة معينة وغيرها من مقاطعات لا تفيد الحوار البتة.
- الأحمق:
يصف أبن حبّان – رحمه الله – صاحب هذه الصفة فيقول :
"من علامات الحُمق التي يجب على العاقل تفقدها ممن
خفي عليه أمره: سرعة الجواب ، وترك التثبت ، والإفراط في
الضحك، وكثرة الالتفات، والوقيعة في الأخيار ، والاختلاط
بالأشرار، والأحمق إن أسأت إليه أحسَن إليك، وإن أحسنت
إليه أساء إليك، وإن ظلمته، انتصف منه، ويظلمك إذا أنصفته".
4- الغضبان:
أسوأ ما يمكن أن يحاور المرء هو المستمع الغضبان.
فالمستمع حينما تنتابه نوبة الغضب العارمة فإنه أبعد ما يكون
عن الإصغاء بل ربما يفقد صوابه فيرد بعنف على المتحدث
ضارباً بعرض الحائط كل الآداب التي تحض على عدم
مقاطعة المتحدث إلا للضرورة.
وقال الجوزي: "متى رأيت صاحبك قد غضب
وأخذ يتكلم بما لا يصلح، فلا ينبغي أن تعقد على ما يقوله
خنصرا (الخنصر: أصغر أصابع اليد) "
أي لا تعتد به، ولا تلتفت إليه" بل اصبر ولو فترة
فإن الشيطان قد غلبه، بو انظر إليه بعين الرحمة...".
5- السفيه:
يعد السفيه أحد العناصر الفاعلة في تحويل
الحوارات إلى نقاشات عقيمة، بكثرة مداخلاته أو مقاطعاته
غير المبررة. والسفه لغة تأتي من الخفة والاضطراب في
السلوك أي تحركه الأهواء يمنة ويسرة .
http://www.21za.com/pic/decoration005_files/79.gif
بشكل عام:
لا يستطيع المرء أن يتحكم بسلوك جلسائه .. ولكن ..
في يده أن يقلل من مضايقاتهم الناجمة عن عدم التزامهم
بآداب الإنصات وإكثارهم من المقاطعة التي تفسد
أجواء الحوار، وذلك بإتباعنا للخطوات المذكورة آنفاً.
http://www.pic.alfrasha.com/data/media/57/7_4.gif
م/ن