شوق
11-21-2008, 03:12 PM
(مكة...تناديك)
نداءٌ من مكة يناديك...فهل تجيب و تحقق أمانيك؟؟؟...بطوافٍ حول البيت من رحمة الله رجيك...و سعيٍ بين الصفا و المروة من عذاب الله ينجيك...و مبيتٍ في منىً و مزدلفة يقربك من الله و يدنيك...و وقوفٍ بعرفة من الله يدنيك...فهلا لبيت و قلت بقلبك قبل لسانك...((لبيك لبيك))...
رجالٌ لبوا نداء الله مشياً و ركباناً...و قدموا من كل فجٍ عميق شوقاً و شكراناً...و أقبلوا امتثالاً لنداء إبراهيم عليه الصلاة و السلام خضوعاً و إذعاناً...و سكبوا عبراتهم في عرفاتهم خوفاً و تذلُّلاً و عرفاناً...
فيا من متعه الله بمالٍ مدرار...و أنعم عليه بعافيةٍ يتقوى بها على عمل الليل و النهار...أين أنت من نداء الملك الجبار...أما آن لك أن يهتز قلبك شوقاً إلى عرفات...و طمعاً في المغفرات...و خوفاً من نار الدركات...إذا لم تحج في زمن العافيات...أتنتظر أحداً من أهلك أن يتصدق عليك بحجةٍ بعد الممات...أم تنتظر إلى أن يسلب الله منك الصحة و المال فتتقلب حينها في الحسرات... صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان كان يقول: ( من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه مات يهوديا أو نصرانيا) .. وروي عنه انه كان يقول : (لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا إلى كل من كان عنده جدة فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين. )....
هلموا إلى مكة...و أقبلوا إلى الطواف حول بيت الله برغبة...و اسعوا إلى السعي بين الصفا و المروة....ثم امضوا إلى مِنى ففي المبيت بها غاية المُنى...و ثم قفوا بعرفة...و ليقم كلٌ منكم لله بالحق الذي عرفة...ثم أقبلوا على مزدلفة و ليحمد كلٌ منكم ربه الذي قربه و أزلفه...و لا تحرموا أنفسكم بقية المسالك...فإن فيها و الله نجاةٌ للسالك...من كل المهالك...
قال صلى الله عليه و سلم: (الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة) و قال صلى الله عليه و سلم: (من حج و لم يفسق و لم يرفث خرج من ذنوبه...كيوم ولدته أمه....
قال تعالىو أذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً و على كل ضامرٍ يأتين من كل فجٍ عميق)
نداءٌ من مكة يناديك...فهل تجيب و تحقق أمانيك؟؟؟...بطوافٍ حول البيت من رحمة الله رجيك...و سعيٍ بين الصفا و المروة من عذاب الله ينجيك...و مبيتٍ في منىً و مزدلفة يقربك من الله و يدنيك...و وقوفٍ بعرفة من الله يدنيك...فهلا لبيت و قلت بقلبك قبل لسانك...((لبيك لبيك))...
رجالٌ لبوا نداء الله مشياً و ركباناً...و قدموا من كل فجٍ عميق شوقاً و شكراناً...و أقبلوا امتثالاً لنداء إبراهيم عليه الصلاة و السلام خضوعاً و إذعاناً...و سكبوا عبراتهم في عرفاتهم خوفاً و تذلُّلاً و عرفاناً...
فيا من متعه الله بمالٍ مدرار...و أنعم عليه بعافيةٍ يتقوى بها على عمل الليل و النهار...أين أنت من نداء الملك الجبار...أما آن لك أن يهتز قلبك شوقاً إلى عرفات...و طمعاً في المغفرات...و خوفاً من نار الدركات...إذا لم تحج في زمن العافيات...أتنتظر أحداً من أهلك أن يتصدق عليك بحجةٍ بعد الممات...أم تنتظر إلى أن يسلب الله منك الصحة و المال فتتقلب حينها في الحسرات... صح عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ان كان يقول: ( من أطاق الحج فلم يحج فسواء عليه مات يهوديا أو نصرانيا) .. وروي عنه انه كان يقول : (لقد هممت أن أبعث رجالا إلى هذه الأمصار فينظروا إلى كل من كان عنده جدة فلم يحج فيضربوا عليهم الجزية ما هم بمسلمين ما هم بمسلمين. )....
هلموا إلى مكة...و أقبلوا إلى الطواف حول بيت الله برغبة...و اسعوا إلى السعي بين الصفا و المروة....ثم امضوا إلى مِنى ففي المبيت بها غاية المُنى...و ثم قفوا بعرفة...و ليقم كلٌ منكم لله بالحق الذي عرفة...ثم أقبلوا على مزدلفة و ليحمد كلٌ منكم ربه الذي قربه و أزلفه...و لا تحرموا أنفسكم بقية المسالك...فإن فيها و الله نجاةٌ للسالك...من كل المهالك...
قال صلى الله عليه و سلم: (الحج المبرور ليس له جزاءٌ إلا الجنة) و قال صلى الله عليه و سلم: (من حج و لم يفسق و لم يرفث خرج من ذنوبه...كيوم ولدته أمه....
قال تعالىو أذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً و على كل ضامرٍ يأتين من كل فجٍ عميق)