لوتس
09-03-2009, 02:40 PM
عِنْدَمَا يَنْصَهِــرُ الجَلِيــــــد طَــــوْعاً ..!
http://www.ieeo.net/Userfiles/Images/45po.JPG
يأبى الجليد الانصهار في درجة حرارة تساويه قدراً.!
فكذلك النفس البشـرية تأبى طواعية من يكابرها
بذات المستوى وبذات الحجم !!
فـ الجليد فور شعوره بدفء ما حوله (ينصهــــــر طوعاً)
مهما كبر حجمه وجمدت مكوناته!!
فكذلك النفس البشرية تنصهر " قنــــــاعة "
فور شعورها بِدفء " الكلمـــة " .
وفي الحقيقة إتباع مبداء "تدفئة الكلمة قبل تقديمها"
هي من سنن رسولنا الكريم محمد صلّ الله عليه وسلم
حيث قال عليه أفضل الصلاة والسلام :
" .. والكلمـــــــة الطيبة صدقة " .
ولنَكن على يقين بأن الكلمة لن تكون صدقة
ما لم تُنمق و" تُسخّن لـِ إذابة جليد الطرف الآخر "
فكلما ازدادت ملامح كلماتنا بالقسوة
وبدا على محياها الشحوب فسيكبر " جليد قلوبنا "
وسيندثر التنازل وبالتالي ستتراكم الأغبرة حول
هذه السنة الصغيرة بِفعلها العظيمة في نتائجها ..!
ولهذا الأمر _ تدفئة الكلمة قبل تقديمها _
أكبر الأثر على الطرفين و لفعل هذا الأمر العديد
من النقاط الهامة التي تحسب لرضيده فـ
http://www.bvallc.com/pensionblog/uploaded_images/Ice%20Cube-740440.jpg
أولها..
أنه أحيا سنة من سنن الرسول ..
حيث يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
" من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له
مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً " .
وثانيها .. أن هذا الفعل يدل على مدى ذكاء المرء
حيث استطاع أن يُقنع الآخر و " هو في مكانه " ..!
خُـــــــــــــــلاصة القول :
بأنه من المستحيل أن تُزال بقعة " عنيدة "
على ثوبٍ ما بِإضافة بُقعة " عنيدة " أُخرى !
لانهماَ حتماًسوف يتنافران ولن يأتلفا ..!!
ولنضع بعين الاعتبار بأن " التنازل " والبدء في
" تدفئة الكلمة "هي من أسمــــــى معاني الإنسانية
فـ لا يوجد إنسان في هذا الكون مهما زاد طغيانه
لا يتأثر بالكلمة الدافئة ، فحتماً ستُلامس شغاف قلبه
وستطرق على وريده لترقد هانئة .. فكما يُقال
" الكلمة الحلوة تذوب الحديد " ..
مِماَ رآقَ ليِ
http://www.ieeo.net/Userfiles/Images/45po.JPG
يأبى الجليد الانصهار في درجة حرارة تساويه قدراً.!
فكذلك النفس البشـرية تأبى طواعية من يكابرها
بذات المستوى وبذات الحجم !!
فـ الجليد فور شعوره بدفء ما حوله (ينصهــــــر طوعاً)
مهما كبر حجمه وجمدت مكوناته!!
فكذلك النفس البشرية تنصهر " قنــــــاعة "
فور شعورها بِدفء " الكلمـــة " .
وفي الحقيقة إتباع مبداء "تدفئة الكلمة قبل تقديمها"
هي من سنن رسولنا الكريم محمد صلّ الله عليه وسلم
حيث قال عليه أفضل الصلاة والسلام :
" .. والكلمـــــــة الطيبة صدقة " .
ولنَكن على يقين بأن الكلمة لن تكون صدقة
ما لم تُنمق و" تُسخّن لـِ إذابة جليد الطرف الآخر "
فكلما ازدادت ملامح كلماتنا بالقسوة
وبدا على محياها الشحوب فسيكبر " جليد قلوبنا "
وسيندثر التنازل وبالتالي ستتراكم الأغبرة حول
هذه السنة الصغيرة بِفعلها العظيمة في نتائجها ..!
ولهذا الأمر _ تدفئة الكلمة قبل تقديمها _
أكبر الأثر على الطرفين و لفعل هذا الأمر العديد
من النقاط الهامة التي تحسب لرضيده فـ
http://www.bvallc.com/pensionblog/uploaded_images/Ice%20Cube-740440.jpg
أولها..
أنه أحيا سنة من سنن الرسول ..
حيث يقول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم :
" من أحيا سنة من سنتي فعمل بها الناس كان له
مثل أجر من عمل بها لا ينقص من أجورهم شيئاً " .
وثانيها .. أن هذا الفعل يدل على مدى ذكاء المرء
حيث استطاع أن يُقنع الآخر و " هو في مكانه " ..!
خُـــــــــــــــلاصة القول :
بأنه من المستحيل أن تُزال بقعة " عنيدة "
على ثوبٍ ما بِإضافة بُقعة " عنيدة " أُخرى !
لانهماَ حتماًسوف يتنافران ولن يأتلفا ..!!
ولنضع بعين الاعتبار بأن " التنازل " والبدء في
" تدفئة الكلمة "هي من أسمــــــى معاني الإنسانية
فـ لا يوجد إنسان في هذا الكون مهما زاد طغيانه
لا يتأثر بالكلمة الدافئة ، فحتماً ستُلامس شغاف قلبه
وستطرق على وريده لترقد هانئة .. فكما يُقال
" الكلمة الحلوة تذوب الحديد " ..
مِماَ رآقَ ليِ