لذة غرام
11-20-2008, 08:53 AM
يقال أنه كان هناك اعمى ومحرول ( لايمشي ) من احدى القبائل في وقت السلب والنهب والغزو , وكانوا مع قبيلتهم .
أتاهم خبر قوم غازين عليهم وهم قريبين منهم واكثر منهم قوة وعددا .
فما كان من قومهم إلا أن انهزموا ليلا فرارا من القتل والتشريد , وكلا اخذ امواله وحلاله , وبقي هذا المحرول ورفيقه الاعمى في مكان قومهم حتى يرجعوا عليهم لان القوم الغزيين لايتعرضون لمن كان مريضا او صغيرا على حسب عاداتهم , لذلك فليس عليهم خوف .
ولكن الاعمى والمحرول تشاورا في الصباح وقررا اللحاق بقومهم بعد أن اتفقا أن يحمل الاعمى المحرول , والمحرول ينظر الطريق ويوجه الاعمى ويدله على أثر القوم .
وفي طريقهم راى المحرول ارنب وكانا جائعين , فقال للاعمى أنولني هنا , وسد جحر الارنب وامسكاها , فاتيا بالحطب وأوقدا النار ورموا الارنب بداخلها وعندما نضجت , راى المحرول داخل النار داب ( حيه ) قد نضج , فأعطاه الاعمى ودهن الاعمى يديه ووجهه من دهن الداب الذي من المعروف كثرة الدهن فيه , وجعل الله بسببه الشفاء له , ففتح عينيه وأبصر , وقال لصاحيه المحرول ابشرك لقد ابصرت ,
فقال المحرول السبب من الله ثم مني ؟!!
لقد جعلت الداب من نصيبك !!!
فقال الاعمى : هذا اشد علي من غيرها ,, أردت أن تقتلني !؟؟
وأنا الان قادر على الانتقام منك ,و فأخذ يزيد في النار قاصدا إحراقه وحاول رميه في داخلها , فقاومه المحرول بقوة , وأكلت منه النار ما أكلت , وهرب المحرول على قدميه وأنطلقت اعصابه !!!
وتعجبا من قدرة الله , وزالت العداوة وطغى الفرح على الجميع ولحقوا بقومهم يمشون سواء بسواء ,,
فإعتبروا يأولي الابصار
قال الشاعر :
جاك المحرول والعمى سالميـن.....احد فتح واحد مشى عقب حروال
رحمهـــم اللي يرحـم المسلميـن.....يغني الفقير ويرفع الفقر بالمـال
دنيا تـدور وتفجـع الغافــليـن.....ياما خذت من فـــارس يلبس الشـال
يفــــك ربعـه لادركـوا مدبــريـن.....في ســـاعة يبحـــل بها كل حـلال
ا14
ارجوا ان تكون ممتعة ومفيدة
أطيب تحية وأرقها لكم
أتاهم خبر قوم غازين عليهم وهم قريبين منهم واكثر منهم قوة وعددا .
فما كان من قومهم إلا أن انهزموا ليلا فرارا من القتل والتشريد , وكلا اخذ امواله وحلاله , وبقي هذا المحرول ورفيقه الاعمى في مكان قومهم حتى يرجعوا عليهم لان القوم الغزيين لايتعرضون لمن كان مريضا او صغيرا على حسب عاداتهم , لذلك فليس عليهم خوف .
ولكن الاعمى والمحرول تشاورا في الصباح وقررا اللحاق بقومهم بعد أن اتفقا أن يحمل الاعمى المحرول , والمحرول ينظر الطريق ويوجه الاعمى ويدله على أثر القوم .
وفي طريقهم راى المحرول ارنب وكانا جائعين , فقال للاعمى أنولني هنا , وسد جحر الارنب وامسكاها , فاتيا بالحطب وأوقدا النار ورموا الارنب بداخلها وعندما نضجت , راى المحرول داخل النار داب ( حيه ) قد نضج , فأعطاه الاعمى ودهن الاعمى يديه ووجهه من دهن الداب الذي من المعروف كثرة الدهن فيه , وجعل الله بسببه الشفاء له , ففتح عينيه وأبصر , وقال لصاحيه المحرول ابشرك لقد ابصرت ,
فقال المحرول السبب من الله ثم مني ؟!!
لقد جعلت الداب من نصيبك !!!
فقال الاعمى : هذا اشد علي من غيرها ,, أردت أن تقتلني !؟؟
وأنا الان قادر على الانتقام منك ,و فأخذ يزيد في النار قاصدا إحراقه وحاول رميه في داخلها , فقاومه المحرول بقوة , وأكلت منه النار ما أكلت , وهرب المحرول على قدميه وأنطلقت اعصابه !!!
وتعجبا من قدرة الله , وزالت العداوة وطغى الفرح على الجميع ولحقوا بقومهم يمشون سواء بسواء ,,
فإعتبروا يأولي الابصار
قال الشاعر :
جاك المحرول والعمى سالميـن.....احد فتح واحد مشى عقب حروال
رحمهـــم اللي يرحـم المسلميـن.....يغني الفقير ويرفع الفقر بالمـال
دنيا تـدور وتفجـع الغافــليـن.....ياما خذت من فـــارس يلبس الشـال
يفــــك ربعـه لادركـوا مدبــريـن.....في ســـاعة يبحـــل بها كل حـلال
ا14
ارجوا ان تكون ممتعة ومفيدة
أطيب تحية وأرقها لكم