ع ـبآدي
11-18-2008, 11:26 PM
غيّر اعتقاداتك عن نفسك
تغيير الاعتقاد يغير الحوار:
فإذا كانت اعتقاداتي عن نفسي سيئة فسيكون حواري معها سيئ وان كانت اعتقاداتي عنها ايجابية معتدلة فسيكون حواري معها ايجابي معتدل،وكلما زاد وعيك بحسناتك ومميزاتك كلما زاد تقديرك لذاتك وإذا زاد التقدير صرت تتحدث مع نفسك كما لو كنت تتحدث مع شخص تقدره وتحبه جدا، وإذا أردت أن تعرف مدى حبك لنفسك
فقل لي كم يمكنك أن تقضي من الوقت مع نفسك بدون ملهيات؟ عندما تكون أنت وهي فقط هل تشعر بالضيق أم بالانسجام؟ هل تهتم بترفيهها وإعطائها أوقاتا من الاسترخاء والتأمل أم تنهكها بأعمال هامة وغير هامة، هل تعطيها بعض الوقت للمصارحة والتقييم أم تبحث عن هاتف يرن فيشغلك أو ريموت كنترول للتلفاز ينسيك همومك، أو حيل نفسية تمنعك من تغيير بعض السلوكيات التي تضر بنفسك وتجعلك في ركب المتأخرين، حيل مثل التسويف، لايوجد وقت ، لا استطيع ، خائف ، لا توجد إمكانيات، لا توجد فرص.
الإعتقاد الأول : (الاعتقادات)
1- أحب الآخرين ولكن أحب ذاتي أولا: أعطي الآخرين ولكن أعطي ذاتي أكثر ، فذاتي شجره فيها الكثير من الثمار التي أعطي منها للآخرين، ولكني اخصص جزءا من الوقت لأعطيهم من الثمار وبقية الوقت لأسقي الشجرة حتى تستمر في العطاء وإلا ستموت.
اسقها ب: (السلوكيات)
أوقات تأمل واسترخاء ، جلوس في الطبيعة, سماع أصوات جميله ورؤية مناظر جميله، وتخيل خيالات لطيفه وسعيدة، ذكريات حب وصداقه ، ذكريات روحانيه، تأملات إيمانية ( اختبر حبك لنفسك)
اسقيها ب : (المتعه)
المتعة : هل تقضي أوقاتا في الترفيه؟ التنزه للحدائق والمنتزهات مزارع مخيمات، سفر، مسابقات ممتعه، طبخات لذيذه ،فاكهة شهية حلويات لذيذة، عصائر، متى كانت آخر مره اشتريت لنفسك شيئا جديدا تحبه؟؟
.. هل تهتم بنظافة جسمك ( الشعر ، الأظافر، الملابس ، الاستحمام) كل ما لايراه الآخرون فيك ؟هل أنت نظيف ومرتّب وتعتني بجسدك، كلما ارتفعت نسبة اهتمامك اللائق بجسمك زاد حبك لنفسك، وصار حوارك معها حوار المحبين.
هل تطور قدراتك ومواهبك بالقراءة والتدريب والبرامج؟ (إذا كنت تفعل فأنت تحب نفسك وتحبها أن تكون في المقدمة.
هذه مؤشرات فاختبر نفسك معها.
لايمكن ان تحب نفسك وتلحقها العار (الأصدقاء من هم أصدقاؤك يرتقون بك أم ينزلون بك)؟
هل يشتمونك أحيانا وترضى؟ هل يلقبونك بألقاب قبيحة وتسكت، هل يشعرونك بالا هميه والتقدير؟
كيف أنت والمعصية؟ ( لا يمكن أن تحب نفسك وتوردها النار) فالأكثر معصية أكثر إيذاءا لنفسه ، لأنه أراد لها السعادة الرخيصة التي تزول لذتها في لحظات، والأقل معصيه أكثر حبا لنفسه لأنه يريد لها أفضل أوقات السعادة وأفضل أيامها، وساعة من رضاه عن نفسه وهو يطيع الله خير له من الدنيا وما فيها، فغاية السعادة أن تشعر بالرضا الداخلي، ولا خير بسعادة المعصية التي لا يعقبها رضا بل لوم وألم.
كل هذا وأكثر يزيد أو يقلل من تقديرك لذاتك وحبك لنفسك وبالتالي يرتقي أو يهبط باللغة التي تحاورها نفسك بها.
( أنا أجمل وأنا أحب نفسي )
..........
من اختياري مع قليل من الاضافات..
مع تحياتي..
ع ـبــــــــآآدي
تغيير الاعتقاد يغير الحوار:
فإذا كانت اعتقاداتي عن نفسي سيئة فسيكون حواري معها سيئ وان كانت اعتقاداتي عنها ايجابية معتدلة فسيكون حواري معها ايجابي معتدل،وكلما زاد وعيك بحسناتك ومميزاتك كلما زاد تقديرك لذاتك وإذا زاد التقدير صرت تتحدث مع نفسك كما لو كنت تتحدث مع شخص تقدره وتحبه جدا، وإذا أردت أن تعرف مدى حبك لنفسك
فقل لي كم يمكنك أن تقضي من الوقت مع نفسك بدون ملهيات؟ عندما تكون أنت وهي فقط هل تشعر بالضيق أم بالانسجام؟ هل تهتم بترفيهها وإعطائها أوقاتا من الاسترخاء والتأمل أم تنهكها بأعمال هامة وغير هامة، هل تعطيها بعض الوقت للمصارحة والتقييم أم تبحث عن هاتف يرن فيشغلك أو ريموت كنترول للتلفاز ينسيك همومك، أو حيل نفسية تمنعك من تغيير بعض السلوكيات التي تضر بنفسك وتجعلك في ركب المتأخرين، حيل مثل التسويف، لايوجد وقت ، لا استطيع ، خائف ، لا توجد إمكانيات، لا توجد فرص.
الإعتقاد الأول : (الاعتقادات)
1- أحب الآخرين ولكن أحب ذاتي أولا: أعطي الآخرين ولكن أعطي ذاتي أكثر ، فذاتي شجره فيها الكثير من الثمار التي أعطي منها للآخرين، ولكني اخصص جزءا من الوقت لأعطيهم من الثمار وبقية الوقت لأسقي الشجرة حتى تستمر في العطاء وإلا ستموت.
اسقها ب: (السلوكيات)
أوقات تأمل واسترخاء ، جلوس في الطبيعة, سماع أصوات جميله ورؤية مناظر جميله، وتخيل خيالات لطيفه وسعيدة، ذكريات حب وصداقه ، ذكريات روحانيه، تأملات إيمانية ( اختبر حبك لنفسك)
اسقيها ب : (المتعه)
المتعة : هل تقضي أوقاتا في الترفيه؟ التنزه للحدائق والمنتزهات مزارع مخيمات، سفر، مسابقات ممتعه، طبخات لذيذه ،فاكهة شهية حلويات لذيذة، عصائر، متى كانت آخر مره اشتريت لنفسك شيئا جديدا تحبه؟؟
.. هل تهتم بنظافة جسمك ( الشعر ، الأظافر، الملابس ، الاستحمام) كل ما لايراه الآخرون فيك ؟هل أنت نظيف ومرتّب وتعتني بجسدك، كلما ارتفعت نسبة اهتمامك اللائق بجسمك زاد حبك لنفسك، وصار حوارك معها حوار المحبين.
هل تطور قدراتك ومواهبك بالقراءة والتدريب والبرامج؟ (إذا كنت تفعل فأنت تحب نفسك وتحبها أن تكون في المقدمة.
هذه مؤشرات فاختبر نفسك معها.
لايمكن ان تحب نفسك وتلحقها العار (الأصدقاء من هم أصدقاؤك يرتقون بك أم ينزلون بك)؟
هل يشتمونك أحيانا وترضى؟ هل يلقبونك بألقاب قبيحة وتسكت، هل يشعرونك بالا هميه والتقدير؟
كيف أنت والمعصية؟ ( لا يمكن أن تحب نفسك وتوردها النار) فالأكثر معصية أكثر إيذاءا لنفسه ، لأنه أراد لها السعادة الرخيصة التي تزول لذتها في لحظات، والأقل معصيه أكثر حبا لنفسه لأنه يريد لها أفضل أوقات السعادة وأفضل أيامها، وساعة من رضاه عن نفسه وهو يطيع الله خير له من الدنيا وما فيها، فغاية السعادة أن تشعر بالرضا الداخلي، ولا خير بسعادة المعصية التي لا يعقبها رضا بل لوم وألم.
كل هذا وأكثر يزيد أو يقلل من تقديرك لذاتك وحبك لنفسك وبالتالي يرتقي أو يهبط باللغة التي تحاورها نفسك بها.
( أنا أجمل وأنا أحب نفسي )
..........
من اختياري مع قليل من الاضافات..
مع تحياتي..
ع ـبــــــــآآدي