السديم
06-16-2009, 12:05 PM
كيف نربي أطفالنا .. ؟؟
إن شخصية الطفل هي حصيلة الإرث البيولوجي و الاجتماعي .. ما يرثه بيولوجيا يتعلق بإمكانات
النمو و التطور و الاستعداد للتكيف .. و ما يكسبه اجتماعيا يتعلق بخصائص الشخصية و أنماط
سلوكها و اتجاهاتها .. !!
فالمعاملة التي يتلقاها الطفل لها علاقة كبيرة بصفاته و قدراته و تكوين ذاته .. و على سبيل
المثال أن الطفل الذي يلقى الإهتمام و الاحترام و الاعتبار لحاجاته النفسية و الاجتماعية .. يكوِّنُ
الذات الإجابية .. بينما الطفل الذي يلاقي الرفض و النقد المستمر و الحرمان .. غالبا ما يُكَوِّنُ
شعورا بالنقص نحو ذاته و يُكون شعورا سلبيا نحو الآخرين .. !!
ــ السلوك و كيف نعلمه للطفل :
و السؤال الرئيسي الذي يطرحه علماء النفس السلوكيون هو :
كيف يُعلَّم السلوك .. ؟؟
و التأكيد على هذا السؤال لا يعني إنكار وجود السلوك الفطري عند الوليد .. و لا يعني اهمال
العوامل الوراثية و آثارها على السلوك البشري .. !!
إنما يعني أنهم جعلوا السلوك المتعَلَّم المحرر الأساسي لأنه سلوك ظاهر يمكن ضبطه و دراسته
دراسة علمية مبنية على الحقائق المادية .. و ذلك للابتعاد عن الأسلوب المبني على مفاهيم عامة
مجردة غير محددة .. فالسلوك المتعَلَّم هو السلوك الذي يكتسبه الطفل من خلال تفاعله مع البيئة .
و اكتساب سلوك معين يتم عن طريق عملية التعزيز المباشر و الغير المباشر .. و المقصود و غير
المقصود لذلك السلوك .. فإذا سئل كيف تعلم الطفل أن يضرب .. ؟ يفترض أن يكون الجواب بأن
الطفل فد حصل على ثواب ما مقابل هذا السلوك .. و الثواب هنا يكون بمثابة تعزيز لتكرار
السلوك .. و الثواب الذي يعزز النمط السلوكي قد يكون ماديا أو معنويا .. فالإبتسامة ثواب ..
و قطعة الحلوى ثواب .. القرش ثواب .. الجائزة ثواب .. الثناء الموافقة .. احتضان الطفل في
مواقف معينة و كثير غيرها تعتبر تعزيزات تدفع الطفل أو الفرد أن يطور أنماطا معينة من
السلوك .. !!
فالقاعدة هنا أنه إذا أحدث مثير ما استجابة معينة و تلا هذه الاستجابة نوع من التعزيز يزداد
الاحتمال في أن تقوى العلاقة بين المثير و الاستجابة .. و ان تتكرر تلك الاستجابة في كل مرة
يطهر فيها المثير .. و عندما ترتبط الاستجابة بالمثير تصبح الاستجابة شرطية .. !!
و وضع " سكنر " نظرية التعلم الشرطي على أساس المثير و الاستجابة .. فالتعزيز الذي يتبع
الاستجابة يقوي الرابط بين المثير و الاستجابة .. فإذا قال الطفل " ماء " و هو في حالة عطش ..
و أعطيناه الماء نكون بهذا قد عززنا كلمة " ماء " .. و إذا اعطينا الطفل الماء فقط عندما
يستعمل عبارة " من فضلك " يعني هذا تعزيز لعبارة " من فضلك " أي تقوى العلاقة بين
المثير " العطش " و الاستجابة " من فضلك " و الذي عزز هذه الاستجابة " اعطاء الماء " ..
و هذا ما يعزز الداغع الذي يدفع الطفل إلى استعمال عبارة " من فضلك " .. !!
و هذا ينطبق على تعزيز الاستجابات غير المرغوبة .. فإذا لم نعط مثلا ما يحتاجه إلا عندما يغضب
و يصرخ و يهدد .. معنى هذا أننا نعزز عنده مثل هذا السلوك .. أي نشجع الطفل على أن يسلك
سلوك الغضب و الصراخ والتهديد كلما أراد الحصول على شيء .. !!
.
إن شخصية الطفل هي حصيلة الإرث البيولوجي و الاجتماعي .. ما يرثه بيولوجيا يتعلق بإمكانات
النمو و التطور و الاستعداد للتكيف .. و ما يكسبه اجتماعيا يتعلق بخصائص الشخصية و أنماط
سلوكها و اتجاهاتها .. !!
فالمعاملة التي يتلقاها الطفل لها علاقة كبيرة بصفاته و قدراته و تكوين ذاته .. و على سبيل
المثال أن الطفل الذي يلقى الإهتمام و الاحترام و الاعتبار لحاجاته النفسية و الاجتماعية .. يكوِّنُ
الذات الإجابية .. بينما الطفل الذي يلاقي الرفض و النقد المستمر و الحرمان .. غالبا ما يُكَوِّنُ
شعورا بالنقص نحو ذاته و يُكون شعورا سلبيا نحو الآخرين .. !!
ــ السلوك و كيف نعلمه للطفل :
و السؤال الرئيسي الذي يطرحه علماء النفس السلوكيون هو :
كيف يُعلَّم السلوك .. ؟؟
و التأكيد على هذا السؤال لا يعني إنكار وجود السلوك الفطري عند الوليد .. و لا يعني اهمال
العوامل الوراثية و آثارها على السلوك البشري .. !!
إنما يعني أنهم جعلوا السلوك المتعَلَّم المحرر الأساسي لأنه سلوك ظاهر يمكن ضبطه و دراسته
دراسة علمية مبنية على الحقائق المادية .. و ذلك للابتعاد عن الأسلوب المبني على مفاهيم عامة
مجردة غير محددة .. فالسلوك المتعَلَّم هو السلوك الذي يكتسبه الطفل من خلال تفاعله مع البيئة .
و اكتساب سلوك معين يتم عن طريق عملية التعزيز المباشر و الغير المباشر .. و المقصود و غير
المقصود لذلك السلوك .. فإذا سئل كيف تعلم الطفل أن يضرب .. ؟ يفترض أن يكون الجواب بأن
الطفل فد حصل على ثواب ما مقابل هذا السلوك .. و الثواب هنا يكون بمثابة تعزيز لتكرار
السلوك .. و الثواب الذي يعزز النمط السلوكي قد يكون ماديا أو معنويا .. فالإبتسامة ثواب ..
و قطعة الحلوى ثواب .. القرش ثواب .. الجائزة ثواب .. الثناء الموافقة .. احتضان الطفل في
مواقف معينة و كثير غيرها تعتبر تعزيزات تدفع الطفل أو الفرد أن يطور أنماطا معينة من
السلوك .. !!
فالقاعدة هنا أنه إذا أحدث مثير ما استجابة معينة و تلا هذه الاستجابة نوع من التعزيز يزداد
الاحتمال في أن تقوى العلاقة بين المثير و الاستجابة .. و ان تتكرر تلك الاستجابة في كل مرة
يطهر فيها المثير .. و عندما ترتبط الاستجابة بالمثير تصبح الاستجابة شرطية .. !!
و وضع " سكنر " نظرية التعلم الشرطي على أساس المثير و الاستجابة .. فالتعزيز الذي يتبع
الاستجابة يقوي الرابط بين المثير و الاستجابة .. فإذا قال الطفل " ماء " و هو في حالة عطش ..
و أعطيناه الماء نكون بهذا قد عززنا كلمة " ماء " .. و إذا اعطينا الطفل الماء فقط عندما
يستعمل عبارة " من فضلك " يعني هذا تعزيز لعبارة " من فضلك " أي تقوى العلاقة بين
المثير " العطش " و الاستجابة " من فضلك " و الذي عزز هذه الاستجابة " اعطاء الماء " ..
و هذا ما يعزز الداغع الذي يدفع الطفل إلى استعمال عبارة " من فضلك " .. !!
و هذا ينطبق على تعزيز الاستجابات غير المرغوبة .. فإذا لم نعط مثلا ما يحتاجه إلا عندما يغضب
و يصرخ و يهدد .. معنى هذا أننا نعزز عنده مثل هذا السلوك .. أي نشجع الطفل على أن يسلك
سلوك الغضب و الصراخ والتهديد كلما أراد الحصول على شيء .. !!
.